#adsense

ما من موقف عنصري لدى “القوات” تجاه الفلسطينيين… زهرا: إذا كان من الغباء الدفاع عن لبنان وبقائه فنحن فخورون بهذا الغباء

حجم الخط

أكد عضو كتلة القوات اللبنانية النائب أنطوان زهرا أن التضامن مع الفلسطينيين لا يحصل بالتشريع علماً أنه ليس هناك خجل بالتشريع ولكن ليس بعجلة وكل اللبنانيين متضامنون مع الشعب الفلسطيني.

زهرا في حديث للـ"LBC" ورداً عل كلام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في ساحة النجمة الذي وصف فيه اليمين اللبناني بأنه الاكثر غباءً، قال: "إذا كان من الغباء الدفاع عن لبنان وبقائه فنحن فخورون بهذا الغباء وقد فوجئنا ولم نقم بأي ردة فعل تجاه ما قاله جنبلاط، ولكن ليس من حق أي كان أن يوجه أي إهانة لأي طرف آخر في البلد ونحن نقوم بقناعاتنا وحريصون جداً على كرامة الإنسان في لبنان".

وأضاف: "كنا نتمنى أن لا تحصل الكارثة التاريخية في فلسطين عام 1948 وأن يشرد شعب بكامله، ولبنان يحمل مسؤولية عربية أخلاقية وطنية كما كل العرب ونحن مع إعطاء الحقوق التي يعطيها العرب للفلسطينيين وأن يتصرفوا بمقاومة إسرائيل كما هو مسموح لهم في باقي الدول العربية الموجودين فيها".

وأعرب زهرا عن اعتقاده أن الملف ليس "قنبلة موقوتة" كما وصفه جنبلاط معتبراً أن على كل نائب تحمل مسؤولياته ودرس هذا الملف بتأن، وأضاف: "فليكن الكلام واضحاً نحن لا نقايض إنما نقوم بواجبنا تجاه الشعب الفلسطيني وحقوق الإنسان هي من التزاماتنا كشعب لبناني، ولكن موضوع بهذه الحساسية لا يُطرح بصفة معجل مكرر".

وتابع زهرا: "لا موقف عنصرياً لدينا تجاه الفلسطينيين ولا أي موقف مسبق ولكن لسنا مع إعطاء حقوق قد تكون مفخخة بشكل ما من الناحية القانونية"، معلقاً: "نحن لا نتكلم عن التوطين بالمطلق، بل عن فرض أمر واقع جديد".

وأوضح أنه لم يكن من تنسيق مسبق مع أي من الأطراف بخصوص ما طرحه جنبلاط. والمواقف كانت وليدة ساعتها.

زهرا تابع حديثه قائلاً: "نحن لم نر في ما طرح بالأمس ما يدعو للعجلة، وهناك إجماع لبناني على عدم التوطين ولسنا مع استعمال الموضوع كـ"فزاعة".

وشدد زهرا على ضرورة التواصل مع الشعب اللبناني قبل إقرار القانون الجديد والتصويت عليه، ويجب ألا تستغل لحظة عاطفية للتصويت ومن ثم نندم.

ووصف زهرا ما يحصل اليوم بالتضامن مع "حماس" وليس مع الشعب الفلسطيني عامة. وهذا يجب أن لا يكون توجه السلطة اللبنانية الرسمي شارحا أن "الكل ضد الحصار على غزة، إلا ان الإفادة من التضامن العالمي تتم لتحسين وضع "حماس".

ورداً على انتقاد بعضهم موقف الدكتور جعجع من السلاح خلال مؤتمره الصحافي في القاهرة، لفت زهرا إلى أن موقف القوات واضح لجهة حصرية السلاح، وهي تكرره في كل اللقاءات والأمكنة بغض النظر عن رأي الأطراف التي نجتمع معها.وتابع: "نحن لا نطرح كيفية تجريد "حزب الله" من السلاح ولكن كيفية إدارة الجيش والسلطة الشرعية لموضوع الدفاع عن البلد".

وعن قضية الـOTV وصفها زهرا بالقضية القضائية، مشيراً إلى ان هناك وسائل إعلام تدعو إلى التحريض. وأضاف: "لا يستطيع أحد التهجم على الناس بحجة انه "وسيلة إعلامية" وبالتالي لا يخضع إلا للمجلس الوطني للإعلام. أصبحنا مجتمع استهلاكي تجاري حيث كل شيء مباح لكسب المال، وجزء من الإعلام متورط بهذا الأمر".

من جهة أخرى أعلن زهرا: "نحن نسعى لعلاقة جيدة مع كل العالم العربي والعلاقة مع السلطات المصرية ليست جديدة، ولبنان ليس جزيرة معزولة وهو يتأثر أكثر من غيره بالتطورات في الشرق الأوسط".

وتابع قائلاً: "الكل يعرف ان هناك مرحلة ترقب وانتظار لتطور الموقف التركي، ولا نعرف الى أين يمكن لإسرائيل ان تصل بتعنتها. إننا في منطقة مليئة بالأزمات وكل أزمة ممكن أن تفجر الوضع ولا يمكن لأحد أن يدعي انه متحكم بالوضع وأن لا خطر على لبنان فبلدنا مرشح أن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية".

كما اثنى خلال حديثه على زيارات رئيس الحكومة سعد الحريري التي اعتبرها البعض انها رحلات سندبادية.

ومن جهته لفت زهرا إلى أن "ما يؤكد أهمية زيارات الدكتور جعجع هي ردات فعل بعضهم غير القادر على تحمل مثل هكذا زيارات".

ورداً على هجوم السابق إميل لحود على زيارة الدكتور جعجع إلى مصر، تساءل زهرا: "هل الرئيس السابق إميل لحود مؤثر في السياسة اللبنانية لنرد عليه؟ علينا التطلع الى الأمام وعدم الإلتهاء بما هو وراءنا الآن".

وتساءل زهرا عن السبب الذي يحرك فرنجية بشكل استفزازي تجاهنا، مضيفاً: أنا شخصياً أرى ان هناك أحداً ما يطلب منه هذه المواقف وقد يكون طلب دخوله الى طاولة الحوار هو لإثارة مشكلة مع القوات والدكتور جعجع وقد قررنا بعد تردد ان نرد عليه فـ"كما تراني يا جميل أراك".

ومن جهة اخرى رأى زهرا أن أزمات المنطقة مرتبطة بمشروع إيران النووي فلماذا يكون لبنان هو ساحة تصفية الحسابات؟ وهذا ما نحاول إقناع الشركاء اللبنانيين به.

واعتبر ان أكبر إنجاز للقمة اللبنانية – السورية الأخيرة هو إرسال دعوة للرئيس السوري بشار الأسد لزيارة لبنان وقبوله لهذه الدعوة، مضيفاً: "فلنر ما إذا كان السوريون يريدون ترسيم الحدود ولنبن على الإيجابيات التي حصلت في المفاوضات بين الطرفين اللبناني والسوري وهذا الترسيم سيصب في مصلحة البلدين".
وأعرب زهرا عن قلقه إزاء المؤشرات بشأن الموقف السوري داعياً إلى البناء على الإيجابيات.

وأشار إلى أن تفضيل البعض عدم حضور الدكتور جعجع طاولة الحوار الخميس لأنهم يفضلون سماع أنفسهم فقط، وتابع: "لن نخدمهم ونفعل ما يريدون والجلسة ستفتقد الى رأي واضح وستكون جلسة باهتة"، لافتاً إلى انه "لن يستطيع أحد محاصرة الدكتور سمير جعجع".

ومن جهته كشف زهرا أن "هناك تهديدا من قبل العونيين لبعض رؤساء البلديات في قضاء البترون وممن انتخبوا ضدهم في انتخابات اتحاد بلديات البترون التي فاز بها رئيس بلدية كفرعبيدا طنوس الفغالي المدعوم من 14 اذار برئاسة الاتحاد، فاستغلال السلطة مرفوض وهو نوع من الفساد". وختم زهرا بالقول: "أطالبهم بعدم التهويل على رؤساء البلديات الذين انتخبوا ضدهم لأنني سأجعل منها قضيتي والمساس بأي رئيس بلدية انتخب ضدهم بمصالحه وموقعه سيكونون هم المسؤولين عنه".

وتعليقاً على خروج الوزير باسيل الى الإعلام والتكلم عن عدم دفع السياسيين للفواتير، رد زهرا: "وهذا اتهام لكل السياسيين وكل النواب والوزراء، وأطالب بكل الأسماء لأنه اتهم كل النواب والوزراء بأسلوب في التكلم بينما غالبية النواب لم يتأخروا عن سداد فواتير الكهرباء".

وأضاف زهرا: "اتهام الناس وادعاء العفة لنصبح بعدها "الأوادم" الوحيدين في لبنان والباقي فاسد، فهذا غير مقبول.

المصدر:
LBCI

خبر عاجل