#adsense

قاطيشه: : لسنا بحاجة لتلميع صورتنا فهي لامعة أصلاً ومن يريد تحويل لبنان إلى ساحة مفتوحة هو من يهدد باستعمال السلاح غير الشرعي وليس من يقوم بزيارات دبلوماسية إلى الخارج

حجم الخط

اعتبر أمين السر العام لـ"القوات اللبنانية" العميد المتقاعد وهبي قاطيشه ان القمة اللبنانية – السورية الأخيرة كانت الأكثر جدية، مشيراً إلى ان "القوات" و"14 آذار" مازالت تسعى إلى أمور ملموسة أكثر لحل القضايا العالقة بين البلدين.

وفي حديث إلى "تلفزيون لبنان"، أكد قاطيشه ان من أولويات "القوات" قيام الدولة، لافتاً إلى ان هذا يحتاج إلى ترسيم للحدود. وشدد على حل القضايا العالقة وأبرزها المفقودين في سوريا، مطالباً سوريا تزويد لبنان بقائمة المعتقلين لديها. وأوضح ان تعديل الإتفاقيات اللبنانية – السورية هو لصالح البلدين، مضيفاً: "لنا ملء الثقة برئيسي الجمهورية والحكومة، انما علينا انتظار النتائج.

وعن السجال الذي دار الثلثاء في مجلس النواب بشأن الإقتراح الرامي إلى تشريعات تمنح الفلسطينيين حقوقهم انما بصيغة "معجل مكرر"، لفت قاطيشه إلى ان هذا الموضوع يحتاج إلى تأنٍ ودراسة في اللجان والحكومة، ولا ينبغي إقراره على عجل. وأوضح: "لا يمكن ان نكون ضد القضية الفلسطينية انسانياً، فهذا ضد ثقافتنا ومعتقداتنا. وتصوير ما جرى البارحة وكأننا ضدها لا يجوز"، مضيفاً: "نحن من دعاة حل القضية الفلسطينية كونها تحل الكثير من قضايانا، انما لبنان لا يستطيع تحمل وزر هذه القضية بمفرده".

وإلى ذلك، أوضح قاطيشه ان زيارة رئيس الهيئة التنفيذية لـ"القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع لمصر تأتي لكون مصر الدولة العربية الأكبر والأكثر تأثيراً في السياسة، لافتاً إلى ان لبنان مر في عصره الذهبي عندما كان على علاقة جيدة مع مصر من 1959 حتى 1969. وأوضح رداً على سؤال ان الزيارة تم التخطيط لها قبل زيارة الرئيس ميشال سليمان إلى سوريا، مشدداً على انها "ليست جلباً لسياسة المحاور، انما هي لشكر مصر على مواقفها لدعم قيام الدولة اللبنانية".

ولفت قاطيشه إلى ان زيارة جعجع إلى فرنسا تأتي بسبب الجو الضبابي الذي يلف المنطقة "وبسبب سعينا إلى تجنيب لبنان الصراعات. ورد على اتهامات البعض بأن الزيارات هي "لتلميع صورة القوات بالخارج ولتحويل لبنان إلى ساحة مفتوحة" بالقول: لسنا بحاجة لتلميع صورتنا، فهي لامعة أصلاً وهذا ما يزعج البعض. ومن يريد تحويل لبنان إلى ساحة مفتوحة هو من يهدد باستعمال السلاح غير الشرعي وليس من يقوم بزيارات دبلوماسية إلى الخارج."

ورد قاطيشه على المزاعم بأن "القوات" معزولة وقال: "نحن لسنا معزولين، ولدينا وجودنا في كل قرية وفي كل بلدان الإغتراب. لغتنا شفافة وصريحة بحيث نبدو وحيدين، انما غالبية اللبنانيين تشاركنا خياراتنا."، مؤكداً ان "القوات" لم تتراجع من الـ2005 لغاية اليوم "لأن ما ننادي به يلقى آذان صاغية"، لافتاً إلى ان "القوات" مازالت تناضل لاسترجاع السيادة، وأضاف: "هدفنا تجنيب لبنان التأثيرات الإقليمية التي تبدو قاتمة".

ورداً على سؤال، أكد قاطيشه: "لن نشرع سلاح حزب الله بغض النظر عن التغيرات السياسية". وتابع: "كنا من اول المشجعين لزيارات الحريري إلى سوريا، ولن نذهب إلا عند حل المسائل العالقة التي نريدها بواسطة الحكومة. مشكلتنا مع حلفاء سوريا انهم يعطون سوريا الاولوية على لبنان، وهذا يؤذي البلدين".

وأكد قاطيشه ان ردود "القوات" على رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية تأتي بسبب اتهاماته، مضيفاً: "نحن لا نريد التصعيد وتوتير الأجواء، ولذلك دعونا إلى تسليم القاتل في حادثة ضهر العين." ولفت إلى ان "من يقول ان القوات لم تتعلم من ماضيها، فليتفضل إلينا لنقول له ما كان ماضيه. الإتهامات التي توجه إلينا معروفة الأهداف والمصادر". وسأل: القوات منتشرة في كل المناطق اللبنانية، فلماذا لا تحصل المشاكل إلا في مناطق معينة؟ هذا يدل ان المشكلة ليست بسببنا."

ورداً على سؤال قال قاطيشه: "لن نرد على ما تناوله رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط عن حادثة إهدن، إلا ان من الملفت ان يتطرق لها بعد كل هذه السنين".

وعن الموقف اللبناني بشأن الإمتناع عن التصويت على العقوبات ضد إيران في مجلس الأمن والإعتراضات التي تلت ذلك، أوضح قاطيشه: "نحن في الأساس لسنا دولة محورية مع إيران لندافع عنها في مجلس الأمن، وبنفس الوقت لدينا صداقات تاريخية مع دول أخرى، ونمثل الدول العربية، ومن هنا جاء الإمتناع عن التصويت". وأضاف: "الفريق الآخر كان يريد تحميلنا وزراً لا احد يستطيع تحمله." وسأل: ماذا فعل الفريق الآخر لقضية الفلسطينية؟ وكيف خدمها فعلياً؟ ولماذا نأخذ موقفاً يضر بصداقاتنا الدولية؟ حتى المندوب التركي شكر مندوبنا في مجلس الأمن."

وإلى ذلك، وعن الإنتخابات البلدية الأخيرة، اعتبر قاطيشه "ان وجود "القوات" في كل المناطق يتصاعد بشكل واضح وأكيد وهذا ما اظهرته الإنتخابات البلدية. ونحن راضون عن هذا التقدم والنجاح. حتى في البلدات حيث خسرنا، أثبتنا وجودنا."

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل