#adsense

كاشفا عن تدخل سوري في ملف LBC… جعجع: 8 آذار لا تتمكن من تغيير حكومة الحريري لان 14 آذار لا زالت موجودة ونرفض الترهيب بـ7 أيار عند كل طرح يتعلق بالسلاح

حجم الخط

                                        (تصوير الدو ايوب)

 

اشار رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الى انه لا يمكن لاي استقرار ان يقوم في الشرق الأوسط إلا بقيام دولة فلسطينية. ولفت الى ان ثمة أصوات تطالب قبل وبعد أسطول الحرية بسحب مبادرة السلام العربية عن الطاولة، قسم منهم ينادي بذلك عن وعي والقسم الآخر عن لاوعي.

واضاف "لكن السؤال ماذا بعد سحب المبادرة العربية اذ ان سحب المبادرة العربي خدمة هامة للحكومة الاسرائيلية لمزيد من التعنت وتكريس الامر الواقع الاسرائيلي إلى أجل غير مسمى".

واعتبر ان على من يريد هذا الأمر ان يكون جاهزا بجيوشه وعتاده لحرب ضد اسرائيل لإزالتها وتحرير الأرض وهذا أمر غير واقعي بالنسبة للدول العربية في هذا الوقت.

واوضح جعجع في مؤتمر صحافي عقده في فندق نابوليون في فرنسا ان هناك الكثير من الاحترام للشعب الفلسطيني وهو الذي يقرر في الأمور الفلسطينية ولكن كسمير جعجع مواطن لبناني له كامل الحق في قول رأي أو صوغ تصور لرؤية فلسطينية معينة لحل قضية هذا الشعب المعذب ولا يمكن إيجاد حل جذري لهذا الأمر حالياً، مضيفا "نحن لا ندخل في القضية الفلسطينية، ليس لنا علاقة ولكن يمكن القول أن طالما ليس هناك من اتفاق فلسطيني- فلسطيني عبثاً يتعب البناؤون".

ولفت الى ان قرار 1929 حين بدأت المواجهة الدولية بين المجتمع الدولي وإيران لحد الآن المواجهة باردة ولكن لا أحد يمكن أن يقدر التطورات.

واضاف "نتمنى الحل السلمي لهذه المسألة ولكن إذا لم يوجد حل نتمنى إما ان تبقى المواجهة باردة. ولكن برأيي الشخصي الأمور تصعب نحو تصعيد. ويجب أن نكون حاضرين وعلينا أن نقوم ببعض الخطوات تحسباً:

-تجسيد الوحدة الوطنية وترجمتها بالالتفاف حول مؤسسات الدول والمثل هو في السنوات الاخيرة.
-القرار الوطني إذا كان تكتيكي او استراتيجي يجب ان يكون بيد الحكومة وإذا كان صعباً حل قضية حزب الله".

ولفت الى ان "المهم هو أن يكون قرار هذا السلام داخل الحكومة. فأين هي المشكلة أن يكون قرار السلام داخل الدولة اللبنانية فهذا الأمر يحمي لبنان بنسبة 50 أو 60% وفي حصار غزة نحن لا نقوم ب تقييم أخلاقي للأمر.إنما يجب رؤيته من منظار سياسي وهي أزمة انسانية ولكن لا يمكن رفع الحصار طالما ليس هناك توافق فلسطيني – فلسطيني".

وردا على اسئلة الصحافيين، اكد جعجع عن امكان ذهاب الرئيس ميشال سليمان باتجاه سياسة المحاور انه على المستوى الشخصي هناك مودة تامة مع فخامة الرئيس لكن هناك بعض الامر التي لا يمكن فهمها بالشكل في ما يتعلق ببعض المواقف.

وردا على سؤال اخر، اعتبر جعجع ان الرئيس الفنرسي الفرنسي نيكولا ساركوزي طرح على سليمان المفاوضات السورية-الاسرائيلية او اللبنانية-الاسرائيلية، والآن ذهب ساركوزي ليعمل على العلاقات السورية-الاسرائيلية ولكن هذا لا يعني ان الامر يتم على حساب لبنان.

وعن الحملة المنظمة عليه في لبنان، قال جعجع ان "الشعب السوري شعب صديق، الشعب الايراني علاقتنا في جيدة ولكن لا يمكن ان نشيد بالطروحات والمشروع السياسي الايراني الذي لا يتماشى مع مصلحة لبنان، اذا انا معزول عن الحلف السوري-الايراني ولكن موجود في امكنة اخرى خارج هذا الحلف".

وعن وضع الفلسطينيين في لبنان، تمنى جعجع "تحسين وضع الفلسطيينيين في المخيمات ولسنا ضد هذا الامر لكن يجب ان نرسم حدود واطار هذا الامر كي نصل الى حل لا يدخلنا في مشاكل في المستقبل". واعتبر ان الاصطفاف حصل في مجلس النواب ولكن ليس اصطفافا بين المسلمين والمسيحيين. ولفت الى ان مسيحيي 14 ذار اتخذوا مواقفهم بالتنسيق مه حلفائهم من الطوائف الاخرى. واضاف "نحن مع الفلسطينيين ولكن ليس لتسهيل التوطين".

وعن امكان تعديل الاتفاقات الموقعة مع سوريا، اعتبر جعجع ان "هناك امل للبنان بتعديل هذه الاتفاقات"، متابعا "بما ان سعد الحريري هو المشرف على هذا الملف فانا لا خوف لدي". واضاف "ان كان هناك تبادل لمعلومات امنية يجب ان يكون من الطرفين، وكيف يمكن ا ننسق معهم وهناك معسكرات وجزر امنية فلسطينية خارج المخيمات، وهذا امر لا يمكن القبول به".

وعن رؤيته للانشطة الايرانية في الاعمار في لبنان، ذكر جعجع انه لا يملك تفاصيل فهم يقومون بطرقات في الجنوب ولا يملك معلومات رسمية ولكن ما يلفت هو ان انشطتهم لا تصل من خلال الدولة اللبنانية.

وعن بروز العلم الايراني بكثافة جنوبا خلال احياء حزب الله للذكرى العاشرة للانسحاب الاسرائيلي من الجنوب، قال جعجع "ليس لدينا اي مشكلة اذا كان هذا الامر ضمن نطاق محدود".

وبالنسبة لامكان سير حزب الله الى جانب ايران في حرب مقبلة، اوضح رئيس الهيئة التنفيذية في القوات "علينا كرؤساء احزاب واجب اخلاقي قبل الوطني ان نطرح علامات استفهام عن هذا الموضوع لحماية اللبنانيين ولذلك اطرح وضع سلاح حزب الله وقراره عند الحكومة واين المشكلة من ذلك لا ان هناك فوائد منه".

وردا على سؤال، قال جعجع "على الموارنة ان يلتفوا حول الدولة وهذا اهم من التفافهم حول بعضهم".

وعما اذا كان سأل الرئيس المصري حسني مبارك عن سبب "الحصار المصري" على غزة اوضح ان معبر رفح معبر دولي تشرف عليه لجنة من اطراف فهناك الطرف المصري وهناك الجانب في غزة كما يشرف عليه اميركا، اوروبا الاتحاد الاوروبي والسلطة الفلسطينية، مضيفا ان "مصر تتقيد بالاتفاق الدولي مع اللجنة الرباعية وهذه اللجنة هي التي تتخذ قرار فتح هذا المعبر، مؤكدا انه يجب محاورة المصريين لفتح المعبر من الجانب المصري وليس بالقنص والهجمات. وشدد على ان مصر لديها حل وعلى الجميع ان يسمع رأيها ولماذا لا يسمع الاطرف موقف مصر للوصل لنتيجة فعلية.

ولفت جعجع الى انه لم يتطرق لموضوع المحكمة الدولية، معتبرا في الوقف ذاته انه من الضروري ان يلفت الى انه من خلال القيمين على المحكمة ومجلس الامن ان الامور تسير بشكل طبيعي والقرار الظني سيصدر قبل نهاية السنة.

اما بالنسبة لامكان طمس مفاعيل المحكمة الدولية، اشار جعجع الى انه بخلاف هذه النظرة فليس لدى احد اي نية للعب بمصير المحكمة اذ انها تابعة للامم المتحدة وعليها ان تكمل بكل موضوعية ولا يمكن ان تتأثر بظروف آنية، مضيفا "انا لا اشعر ان اي شيء يعرقل عمل المحكمة رغم التغيرات اليومية".

وبالنسبة للمصالحة بين الموارنة، قال جعجع ان بين الموارنة هناك وجهات نظر متعددة وهذا امر طبيعي ولكن غير الطبيعي ان يستمر البعض في العيش في مرحلة ما قبل الطائف وهذا امر مؤسف.

اما في ما يتعلق بوضع 14 آذار بعد المستجدات، اكد جعجع ان الشعب موجود رغم تغيير بعض القيادات و14 ما زالت موجودة وهي تعبر عند كل استحقاق عن هذا الامر، ولفت الى ان 8 آذار لا تتمكن من تغيير حكومة سعد الحريري لان الاكثرية لا تزال موجودة رغم بعض التغييرات.

كما سئل جعجع عما اذا كان رد حزب الله على اثارة ملف سلاحه سيكون باتجاه المناطق المسيحية، فاوضح انه "مبدئيا فان لنا الحرية في طرح ما نريد وسنطرح هذا الامر وسنتابع به، نحن نطرح موضوع اي سلاح خارج الشرعية وليس سلاح حزب الله فقط واول امر يمكن ان نفعله هو وضع السلاح والقرار عند الحكومة ولا يمكن ترهيب الاخرين عند كل طرح بـ7 أيار فهذا امر مرفوض وانا اعول على حكمة المسؤولين لدى حزب الله للذهاب بهذا الاتجاه واعتقد ان الوضع لا يسمح بفتح جبهات في الداخل".

وعما اذا كانت العقوبات على ايران وتصويت الحكومة اللبنانية المتساوي يوقف التدخل السوري في لبنان، اعتبر جعجع ان امكانات التدخل تصبح اقل ولكن عندما يكون اي مجال لا يتأخير السوريين بالتدخل ومثال على ذلك قضية المؤسسة اللبنانية للارسال ولكن هناك مناعة اكبر لدى المؤسسات اليوم".

واشار جعجع ردا على سؤال الى انه لم يتابع حيثيات موضوع دعوى انطوان الصحناوي على محطة OTV.

وعما اذا كان مستعدا ان يرسل قوافل على متنها "قواتيين" الى غزة قال جعجع "كلا لان التحرك يجب ان يكون مدروسا ويجب فهم الجهة التي تقف وراء التحرك، فمن الناحية الميدانية ليس هناك مشكلة ولكن لا اعتقد ان هذه الخطوة هي الحل وقد كانت خطوة تركيا جيدة فلنتركها تأخذ مجراها وتعطي ثمارها" .

وتعليقا على كلام النائب وليد جنبلاط ان "مجزرة اهدن كانت تأديبا لكل طرف يرفض المشروع الاسرائيلي"، ذكر جعجع "ليست هذه الوقائع الحقيقية فالمعطيات مختلفة وليس كما يرويها جنبلاط".

وعن اعادة تنظيم حزب القوات اللبنانية، اكد جعجع انه في 16 تموز تنتهي اول مرحلة تنظيمية وهي تتضمن الملاحظات على القانون الداخلي لـ"القوات". وبعد شهرين او ثلاثة تدرس هذه الملاحظات بعدها سيكون للحزب وثيقة تطرح على الهيئة العامة الحالية وعندها سيفتح باب الانتساب ويبت بالطلبات. ثم تليها انتخابات وهيئة عامة وبعدنا تسير الامور بشكل متتالي. واشار الى ان اهم امر هو انتخاب القيادة من القاعدة القواتية.

وردا على سؤال عن تعرض حلفائه للضغوط كي يتعرض هو للعزل، اكد جعجع ان "الضغوط مستمرة والجميع يعلم هذا الامر ولكن نحن لا نخافه". واعطي جعجع مثالا على هذا الامر، قائلا "في حادثة ضهر العين، اهل الضحيتين قالوا انهم لا يريدون تسييس الجريمة، القصة شخصية فلماذا تسييسها، وحاولنا الضغط لتسليم القاتل".

اما في ملف المبعدين عن لبنان قسراً، اوضح جعجع "نحن نسعى لهذا الامر من خلال المؤسسات الشرعية والدستورية نحن ضد العمالة ولكن ليس كل الناس عملاء".

وردا على سؤال اخير، قال جعجع "ليس لدي اي قلق من الموقف الفرنسي تجاه لبنان في الوقت الراهن، وسيبقى لبنان اولا في السياسة الفرنسية".

وكان جعجع استهل المؤتمر بالتعبير عن شعوره بالغبطة لوجوده في فرنسا، مؤكدا ان زيارة مصر زيارة رسمية وهو في فرنسا زيارة شخصية.

ولفت الى ان البعض تناسى مصر وموقعها المهم و حرب 73 و جمال عبد الناصر وحسني مبارك. واضاف "لست بموقع الدفاع عن مصر ولكن لا يمكن تزوير التاريخ والجغرافيا لأن مصر استقبلت سمير جعجع. مصر لها موقعها الطبيعي المهم في العالم العربي.

واعتبر جعجع ان هذه نظرة مصر لسيادة لبنان نظرة حقيقية وليست لمصالح آنية.  واوضح ان زيارة فرنسا هي زيارة شخصية "لكن كوشنير اصر على مروري عليه وتم الاستقبال بطريقة جيدة جداً".

وذكر ان فرنسا "هي فرنسا لبنان اولا، وعلاقاتها مع الجميع ولكن في نهاية الامر يبقى لبنان بالنسبة لها لبنان اولاً رغم تغيير اليهود. انه مفهوم مجتمعي في فرنسا وقد لمست عمل الفرنسيين لمصلحة لبنان دائماً".

اما عن استنتاجاته بعد زيارة مصر وفرنسا، لفت جعجع الى انه على مستوى لبنان فالبعض يطرح "نظرية لبنان قوته في ضعفه"، مضيفا "انا مواقف على ذلك لكن قوة لبنان هي في المجموعة الدولية. فكل الاسلحة وحتى النووية لا يمكن ان تفيد او تعطي اي ثقل سياسي كما كوريا الشمالية لديها الاسلحة ولكن مرفوضة ومعزولة في المجموعة الدولية عند اجراء الحسابات السياسية ويجب اخذ في الاعتبار المجموعة الدولية ولا يمكن ان يكون لبنان الا بقوته الذاتية المنضوية تحت سلطة الدولة لان هذه السلطة هي المغطاة في المجموعة الدولية. اما اذا وجد السلاح في يد غير الدولة لا غطاء من المجموعة الدولية اذ يصبح السلاح عبء". كذلك، فان قوة لبنان في التفاف الشعب اللبناني حول بعضه البعض وحول مؤسسات الدولة ولا يمكن الالتفاف حول حزب سياسي المهم الالتفاف حول مشروع الدولة، الدولة اللبنانية والمعادلة الاساسية هي ان تكون الدولة هي الاساس".

واكد جعجع على ضرورة معالجة ملف السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، اما داخل المخيمات فيمكن أن يعالج لاحقاً مع السلطة الفلسطينية، وسأل: "جماعة الناعمة ماذا يفعلون؟ فبحسب القرار 1701 لا يمكن أن يستعملوا سلاحهم. اذاً ما جدوى هذا السلاح؟"

واكد ان قوة لبنان، لمن يريده ان يكون قويا، لا يمكن ان تكون بالجزر الامنية خارج سلطة الدولة، مشددا على ان ترسيم الحدود امر اساسي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل