افتتحت جامعة الروح القدس – الكسليك مؤتمر "كونفريمو" CONFREMO الرابع لرؤساء الجامعات الفرنكوفونية في منطقة الشرق الأوسط، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ممثلا بوزير الثقافة سليم وردة، وبدعوة من رئيس الجامعة الأب الدكتور هادي محفوظ، وبالتعاون مع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، بعنوان "الجامعة وعلاقاتها مع العالم الاقتصادي".
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التضامن بشأن اللغة الفرنسية وضمان مكانتها في نطاق الأبحاث الجامعية في منطقة الشرق الأوسط.
ولفت وردة الى ان الاجتماع يؤكد عمق الروابط التي تشد لبنان إلى مجموع الدول الناطقة كليا أو جزئيا باللغة الفرنسية وإن التعليم الجامعي في لبنان ما زال يلعب دورا طليعيا في المنطقة والقضايا التي تناقش هي من القضايا المؤثرة في المجتمعات، وهي حيوية بالنسبة إلى دور اللغات في التعليم الجامعي ومستقبل الاختصاصات وعلاقتها بأسواق العمل.
ولفت وردة الى ان "التعليم الجامعي ثروة كبيرة لا تقدر بثمن، وفي وقت تسعى فيه الجامعات إلى تحديث نظم التعليم لتواكب التطور العلمي، يبدو أن مقاربة واقع التعليم الجامعي ومعوقاته ومشاكله تجعلنا نتأكد من ضرورة مواجهة العولمة لجهة انفرادها بنمطية واحدة بعيدا عن صيغة التنوع التي كانت سائدة في العقود الماضية، وذلك لا يتم إلا من خلال تعزيز الأبحاث وتطوير الفضاء الجامعي ليكون ملتصقا بالواقع الاجتماعي والحاجات المتنامية".
وتابع "إن الجامعة في أي مجتمع كان، لا يمكن أن تؤدي دورها الكامل في التغيير الاجتماعي من دون تحقيق التفاعل بين الفرد من ناحية، والبيئة الاجتماعية من ناحية أخرى. وإن دور الجامعات عموما هو قيادة المجتمعات بتوازن ضروري وحيوي".