استهجنت جمعية "إعلاميون ضد العنف" الكلام التخويني الصادر عن عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" نواف الموساوي بحق وسائل إعلامية وكتاب وإعلاميين، حيث اتهمهم الموسوي بأن خطابهم السياسي ومواقفهم ضد حزب الله ليست نابعة من اقتناعاتهم الشخصية-الوطنية إنما من الـ"500 مليون دولار التي أرسلتها الولايات المتحدة منذ العام 2006"، وبالتالي ذهب الموسوي إلى حد اتهام كل من ليس مع حزب الله بأنه عميل ومأجور، وما ينطبق على الإعلاميين في هذا المجال ينسحب بمفهوم الموسوي على المليون ونصف مليون لبناني الذين توافدوا إلى ساحة الشهداء تعبيرا عن رفضهم لسلاح حزب الله ومطالبتهم بانسحاب الجيش السوري وبسط الدولة اللبنانية سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية واستعادتها قراري الحرب والسلام، كما ينسحب الكلام التخويني للموسوي أيضا على كل لبناني اقترع في الانتخابات النيابية الأخيرة ضد سلاح حزب الله وأدى هذا الاستفتاء بالمحصلة إلى خسارة الحزب في هذه الانتخابات.
كما وضعت الجمعية كلام الموسوي في إطار حملات العنف المعنوي المتمادية التي هدفها التعمية عن الواقع السياسي في لبنان الرافض لسلاح حزب الله، إضافة إلى تشويه سمعة الصحافيين المؤمنين بالقضية اللبنانية التي استشهد من أجلها عشرات وعشرات الصحافيين المناضلين في سبيل حرية التعبير والرأي وكان آخرهم شهيدا انتفاضة الاستقلال سمير قصير وجبران تويني.
كما حذرت الجمعية من كلام الموسوي التخويني الذي هدفه تحليل دماء هؤلاء الصحافيين باعتبارهم عملاء أميركيين ومرتهنين للخارج، علما بأن ما يميز لبنان عن محيطه، ويزعج حزب الله وسوريا في آن، هو إعلامه الحر وإعلامييه الذين استطاعوا بجرأتهم الحفاظ على لبنان وهويته وتنوعه ووتعدديته.