اعتبر مصدر رئاسي فرنسي ان زيارة البطريرك صفير الى باريس زيارة كلاسيكية وتشكل تظاهرة تأييد وتعاطف، وما بحث فيها كان متوقعاً.
وأوضح لصحيفة "النهار" ان فرنسا هي صديقة لجميع اللبنانيين وهي قلقة على استقلال لبنان وسيادته.
وأضاف المصدر الرئاسي الفرنسي ان المحادثات بين الرئيس ساركوزي والبطريرك والتي حضرها سفير لبنان في فرنسا بطرس عساكر والسفير الفرنسي في بيروت دوني بييتون والوفد البطريركي تطرقت الى وضع المسيحيين في الشرق الأوسط بشكل عام، وطلب ساركوزي من غبطته ان يطلعه على اللقاء الذي عقد في قبرص بين الطوائف المسيحية الشرقية والبابا بينيديكتوس السادس عشر. وعرض البطريرك للرئيس الوضع الصعب لهذه الطوائف وخصوصاً في العراق حيث انخفض عددها كثيراً بعد الاحداث التي يشهدها العراق. أما في لبنان، فعبر البطريرك عن "قلقه من هجرة الشباب اللبناني".
وأشار المصدر الى ان ساركوزي أعرب عن دعمه لرئيس الحكومة سعد الحريري.
وأوضح ان المحادثات لم تتطرق بشكل خاص الى الوضع السياسي والى العلاقات مع سوريا، غير ان الرئيس والبطريرك عبرا عن تعلقهما بالاستقلال والسيادة اللبنانيين اللذين أبدت باريس كثيراً من الحزم من أجلهما عندما كانت الحاجة تدعو الى ذلك.
أما بالنسبة الى اسرائيل، فتحدث البطريرك، استناداً الى المصدر الرئاسي الفرنسي، عن "الجار المستغل" كما تحدث عن علاقات الأفرقاء والأحزاب اللبنانية مع الخارج ومنها ايران.