حذر مبعوث للامم المتحدة ميروسلاف جينكا من ان الاضطرابات التي تشهدها قرغيزستان توفر أرضا خصبة للتشدد الاسلامي في الدولة التي تقطنها غالبية مسلمة والواقعة الى الشمال من افغانستان، مطالباً حكومة بشكك بالتحرك فورا لوقف أعمال العنف العرقي.
وتخشى روسيا والغرب من حالة عدم الاستقرار في الجمهورية السوفيتية السابقة التي تقع على طريق رئيسي لتهريب المخدرات من أفغانستان وامكانية تحولها الى ملاذ آمن للمتشددين الاسلاميين خاصة في وادي فرغانة المزدحم بالسكان.
وأشار جينكا في حديث مع رويترز إلى ان "هناك خطر انتشار التطرف في وادي فرغانة، وبشكل أوسع نطاقا في آسيا الوسطى كلها مع الوضع في الاعتبار ان آسيا الوسطى تقع على حدود أفغانستان." وأضاف: "هناك العديد من المنظمات المتطرفة… وبالطبع في هذه الظروف تجد أرضا خصبة لتنفيذ خططها."