علّق النّائب نديم الجميّل أهمّيّة بالغة على دور الشّباب المغترب مبدياً أمله في أن يتولّى العنصر الشّاب في بلدان الانتشار المبادرة في العديد من المشاريع الّتي تهمّ لبنان ومنها عمليّة المشاركة في صنع القرار اللّبناني عبر الاقتراع في انتخابات عام 2013 النّيابيّة. واعتبر أنّ شعلة وروحيّة "14 آذار" هما الامل الوحيد للوطن مؤكّداً على ثقته بالمجتمع الدّولي وبدعمه للبنان.
وفي مؤتمر أقامته رابطة الطلاب في "القوات اللبنانية" – قسم أميركا الشمالية في واشنطن، اعتبر الجميّل أنّ طاولة الحوار الوطني تفقد جدواها اذا لم تتناول موضوع سلاح "حزب اللّه"، معرباً عن وجوب بقاء رئيس الجمهوريّة التّوافقي على مسافة واحدة من الجميع، وبخاصّة فيما يتعلّق بأمور خلافيّة كملفّ السّلاح خارج شرعيّة الدّولة.
الى ذلك، خشي الجميّل من أن يعمد البعض الى عرقلة تمويل المحكمة الدّوليّة الخاصّة بلبنان تحت ذرائع مختلفة، معتبراً "أنّ خطر الاغتيالات ما زال قائماً لأنّ البعض يريد أن يفرض علينا الخيار بين الحرّيّة والأمن، ونحن نجزم بأنّنا سنناضل للحصول على الاثنين معاً".
من ناحية أخرى، أشار الجميّل الى أنّ "القوّات اللّبنانيّة" و"الكتائب اللّبنانيّة"، ورغم أنّهما تنظيمين مستقلّين، الاّ أنّ "ما يجمعهما هي قضيّة واحدة، وهما حزبان يتّفقان على مجمل القضايا الّتي تواجه لبنان ويلتقيان على روحيّة موحّدة"، جازماً بأنّ علاقته مع رئيس الهيئة التّنفيذيّة في "القوّات اللّبنانيّة" الدّكتور سمير جعجع أكثر من ممتازة.
وأبدى الجميّل عن ثقته بالشّباب لاكمال المسيرة الّتي رسمها الرئيس الشّهيد بشير الجميّل، "هو الّذي كان حرّاً في كلّ أفعاله، وهو الّذي قال الحقيقة دوماً ووقف الى جانب الحقّ في كلّ المراحل". وأكّد أنّ "الوفاء لبشير يكمن في الايمان بقيم ومبادئ وفلسفة بشير والعمل على أساسها".
وشارك في اللقاء الحواري منسّقو الدّائرة في كافّة أرجاء أميركا الشّماليّة، وبحضور مسؤولي طلاّب "الكتائب".
وكان رئيس دائرة طلاّب "القوّات" في أميركا الشّماليّة غوستاف قرداحي استهلّ اللّقاء مرحّباً "بابن مدرسة النّضال، حامل شعلة القضيّة، والمحافظ أبداً على خطّ حدّده الشّهداء بالدّم الغالي، النّائب نديم بشير الجميّل".
وكانت أيضاً مداخلة لمنسّق الدّائرة في كندا جوني كيروز، شرح فيها عن مشروع "اكاديميّة العودة الى الجذور" الّذي أطلقته الدّائرة مع الجامعة السّياسيّة في "القوّات" وقطاع الاغتراب، والّذي ستبصر أولى نسخاته النّور في أواخر الشّهر الحالي.ِ