#adsense

رداً على لحود و”القومي”… “القوات”: المجرم من اضطهد وقمع الآف السياديين ومن اعتدى على الحريات العامة والخاصة وحريّة الإعلام والمجرم من يفتخر باغتيال الجميل والصلح

حجم الخط

صدر عن الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" البيان الآتي:

ان آخر تجليات الحملة المبرمجة على "القوات اللبنانية" كانت بانضمام الرئيس السابق اميل لحوّد والنائب السابق اسامة سعد والحزب السوري القومي، عبر ما يُسمّى بجريدة "البناء"، وعليه، إن الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" إذ تجد نفسها مُضطّرة، ايضاً وايضاً، للرّد على ما تبقّى من ابواق مأجورة، يهمّها ان توضح للرأي العام اللبناني الآتي:

اولاً) لقد آلت "القوات اللبنانية" على نفسها عدم الإنجرار الى سجالاتٍ سياسية مع بعض الجثث السياسية والمومياءات المُحنطّة على غرار اميل لحوّد ومن لفّ لفّه. امّا وان تبلغ وقاحة لحوّد وفجوره هذا الحدّ، فهو امرٌ لم يعد يعني "القوات اللبنانية" وحدها، وإنما تعدّاها ليشمل شريحةً واسعة من الرأي العام التي استفزّها صاحب سجّل الخيانة والعمالة الكاملة بحسب معايشة معظم اللبنانيين له ولعهده المشؤوم.

ثانياً) إنطلاقاً من ذلك، وقبل تفنيد جرائم وعقوق اميل لحود، لا بد من إعادة التذكير بالطريقة التي فُرض بها هذا الأخير رئيساً من قبل سوريا رغماً عن إرادة اللبنانيين.
وبعد… فإن المجرم يا اميل لحود هو من اضطهد وقمع الآف الشابات والشبّان السياديين على مدى عقود عمالته للنظام الأمني. وهو الذي ارسل رعاعه لضرب واعتقال شابات وشبان التيار السيادي في 7 آب 2001 مدافعاً داخل جلسة مجلس الوزراء بتاريخ 9 آب عن فعلته هذه بقوله: "ما حصل كان دفاعاً عن الإستقرار."
المجرم الحقيقي هو قاتل رمزي عيراني، وفوزي الراسي حيث هناك دعوى قضائية مرفوعة من اهل الشهيد الراسي بحّق لحود وزمرته المأجورة.

وقاتل رئيس الوزراء الحقيقي هو من نُفذّت على عهده وتحت أنظاره جريمة اغتيال الرئيس الحريري وتم العبث بمسرحها، وهو الذي نبذته عائلة الحريري واللبنانيين، ورفضوا إستقباله لتقديم التعازي، في سابقةٍ هي الأولى من نوعها وتحمل دلالاتٍ واضحة.

والمجرم هو من هددّ جماهير "14 آذار" من مغبّة التظاهر في ساحة الحريّة بحجّة إحتمال قيام "رذيلٍ" ما باستهداف الجماهير بالمتفجرات!!

وقاتل رئيس الوزراء الحقيقي هو من حاول عرقلة قيام المحكمة الدولية بشتّى الطرق ومنها إرساله كتاباً الى امين عام الأمم المتحدة كوفي أنان بتاريخ 14 تشرين الثاني 2006 يُشكك فيه بشرعية الإتفاقيات المعقودة بين وزارة العدل اللبنانية والمحكمة الدولية.

والمجرم الحقيقي يا لحوّد، هو من اعتدى على الحريات العامة والخاصة وحريّة الإعلام، فأقفل محطة "ام تي في" في ايلول 2002، واطلق الصواريخ على تلفزيون المستقبل بتاريخ 15 حزيران 2003، ولاحق الصحافيين والصحافيات وعلى رأسهم الشهيد سمير قصير.

والعميل الحقيقي يا اميل لحود هو من قال فيه الرئيس نبيه برّي "بأنه لا يتورع عن إشراك جميل السيّد في محادثاته مع المراجع الدولية ليشهد له عند السوريين" وذلك بحسب الصفحة 64 من كتاب الأستاذ بقرادوني "صدمة وصمود".

والعميل المأجور هو من قزّم موقع الرئاسة الأولى امام المجتمع الدولي وجلب له العزلة الداخلية والدولية، فاظهره بموقع المتهمّ والملحق للسوريين، وينقل الأستاذ بقرادوني في الصفحة 84 من كتابه اعلاه عن لحود قوله للرئيس الفرنسي شيراك: "انا لا اخفي شيئاً عن السوريين". والعميل يا لحود هو من سمح لبعض المجموعات المسلحة بالنمو والتمدد على حساب الجيش اللبناني وهيبة الدولة اللبنانية.

امّا اللص يا لحود فهو من عاث في البلاد وفي الإدارة فساداً وسرقةً ورشوة، وغني عن التذكير بإسهاماتك الكثيرة في هذا المضمار، فهل لنا وللبنانيين ان يطلّعوا على مصادر اموالك واموال اولادك ومن اين لكم هذه القصور والعقارات والسيارات الفخمة التي تُقدّر بعشرات ملايين الدولارات؟؟

ثالثاً) وبالنسبة لكلام لحود عن حادثة إهدن، فهو ليس سوى استغلالٍ رخيص وشخصي لحادثة مؤلمة ومؤسفة وقعت قبل اكثر من ثلاثة عقود. ذلك ان لحود الذي كان يُشرف على النظام الأمني ويرصد تحركات المدنيين والسياسيين لحظة بلحظة، يعلم تمام العلم ان لا دور للدكتور جعجع في حادثة إهدن لا من قريب ولا من بعيد.

وفي الحقيقة، فإن حادثة إهدن لا تعني شيئاً للحود ولغيره من الذين يذرفون عليها اليوم دموع التماسيح، فكيف لحادثة اهدن او لغيرها من الحوادث المؤلمة ان تعني للحود شيئاً، وهو الذي تربع سنواتٍ وسنواتٍ في مكتبه في اليرزة فوق جثث عشرات العناصر من الجيش اللبناني دون ان يرّف له جفن، ومن اين له هذه العاطفة الزائدة والمفتعلة، وهو الذي لم يأبه يوماً لمصير عشرات الجنود اللبنانيين الذين اعتقلهم السوريون إبّان قيادته للجيش اللبناني ولم يُعرف مصيرهم حتى الآن.

رابعاً) وعن كلام لحود المتعلق بقضية الرئيس رشيد كرامي، فغني عن التذكير بطبيعة الأحكام القضائية الجائرة والمفبركة التي صدرت على عهد لحود واسياده الخارجيين بالذات.

وبالمناسبة، نُحيل اميل لحود وغيره من الأبواق المأجورة، الى مقابلة الرئيس عمر كرامي مع جريدة "الحياة" بتاريخ 7 آب 2003 يقترح فيها إجراء استفتاء وطني لإطلاق سراح الدكتور جعجع، ونذكّره بأن هذا الإستفتاء الوطني قد حصل بالفعل يوم اقرّ المجلس النيابي العفو العام عن الدكتور جعجع بغالبية 100 صوت يمثلّون الغالبية الساحقة من اللبنانيين الذين انصفوا الدكتور جعجع، واقفلوا ملف هذه الأحكام المفبركة الى غير رجعة.

خامساً) اماّ لجهة دخول الحزب "السوري القومي" على خطّ هذه الحملة المبرمجة على "القوات اللبنانية"، فنقول بأن الحزب "السوري القومي" هو آخر من يحقّ له التطاول على "القوات اللبنانية"، وهو المعروف عنه إجرامه وتعامله مع الغرباء وسعيه الدؤوب للإنقضاض على نهائية الكيان اللبناني. ولا بدّ لنا في هذا الإطار من التذكير بأن الحزب المذكور مُدانٌ ومتورطّ بعشرات الجرائم ومنها اغتيال الرئيس بشير الجميلّ ورئيس الحكومة رياض الصلح، لا بل ان الحزب المذكور يُجاهر بجرائمه تلك ويتباهى بهجومه المسلح على سجن روميه لإطلاق سراح المجرم حبيب الشرتوني الذي رُقيّ الى رتبة "أمين"، وهو قام اواخر العام 1990 بتوزيع اعدادٍ من المجلة الناطقة بإسمه تحمل صورة المجرم حبيب الشرتوني وقد دوّن في اسفلها "الأمين البطل حبيب الشرتوني في رحاب الحرية". وهو المتهمّ باغتيال الطفلة مايا بشير الجميّل وبتنفيذ عشرات التفجيرات داخل الأحياء السكنية، دون ان ننسى طبعاً عمليات التصفية الداخلية التي شهدها الحزب بين جناح المجلس الأعلى وجناح الطوارىء، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، إغتيال امين الدفاع فيه محمد سليم… ونذكّر اللبنانيين ايضاً، بمخازن المتفجرات التابعة لخلية امنية قومية المُكتشفة في الكورة بتاريخ 20 كانون الأول 2006، واعتقال عددٍ من اعضاء تلك الشبكة الإرهابية.

سادساً) اماّ بالنسبة للنائب السابق اسامة سعد، فلا ندري من اين جاء باستنتاجاته القيمّة من ان "القوات" تنفذّ مخططات اميركا!! ولا شكّ في ان سعد يردد ما يتم تلقينه له من خلف الحدود دون عناء البحث عن حقيقةٍ من هنا او إحترامٍ لمصداقية من هناك. ولعلم النائب السابق سعد وغيره بأننا لو اردنا في اي يومٍ من الأيام تنفيذ مخططات الغير لما تم اعتقالنا وفبركة الملفات القضائية بحقّنا، علماً ان من يعمل لصالح الغير ايا يكن هذا الغير لا يجاهر باعلى صوته مضحياً بالغالي والرخيص في سبيل سيادة بلاده وحرية الانسان فيه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل