أشارت هيئة صحية حكومية بريطانية إلى ان التعليم الجنسي يجب أن يدرس للأطفال ابتداء من سن الخامسة لإكسابهم من المهارات والثقة ما يلزمهم لتأجيل العلاقة الجنسية حتى يكونوا مستعدين.
ويعتقد على نطاق واسع أن التعليم الجنسي غير الكافي في عمر مبكر له دور في المعدل المرتفع لحمل المراهقات في بريطانيا، وهو من بين أعلى المعدلات في أوروبا رغم انخفاضه بنسبة 13 في المئة على مدار السنوات العشر الماضية.
وما تزال احدث توصية من "المعهد الوطني للصحة وامتياز المستشفيات" في صورة مسودة ولن تكون إلزامية. لكن المعهد قال إنه يتوقع من السلطات المحلية وغيرها العمل به، ولفت إلى ان على المسؤولين أن يضمنوا بدء المعرفة عن الجنس والعلاقات والكحوليات في المدرسة الابتدائية والتي يدخلها الأطفال البريطانيون ابتداء من سن الخامسة. واضاف: "يجب أن تقدم الموضوعات وتغطى بطريقة مناسبة لنضج التلاميذ ومبنية على فهم احتياجاتهم وتستجيب لتنوع الثقافات والديانات والمفاهيم العائلية."
وبالنسبة للأطفال الأصغر سيتضمن ذلك التعريف بقيمة الصداقة وضرورة احترام الآخرين.