يأمل لبنان أن يقع الاختيار على مغارة جعيتا الفريدة المكونة من كهفين كبيرين وتمر فيها قناة مائية ضمن عجائب الدنيا الطبيعية السبع الجديدة.
واستقبلت جعيتا زهاء 400 ألف زائر العام الماضي وأصبحت على قائمة التصفيات النهائية التي تضم 28 موقعا في أنحاء العالم ستختار منها عجائب الدنيا السبع الطبيعية الجديدة في مسابقة يجري التصويت فيها على الإنترنت وستعلن نتائجها في عام 2011.
ويأمل نبيل حداد رئيس الشركة المسؤولة عن إدارة وصيانة مغارة جعيتا أن يرجح جمال المغارة الطبيعي والتكوينات الجيولوجية الفريدة الموجودة فيها كفتها على مواقع مشهورة أخرى مثل جبل جراند كانيون في الولايات المتحدة والحاجز المرجاني العظيم في استراليا.
وذكر حداد أن وصول مغارة جعيتا إلى قائمة التصفيات النهائية بعد ثلاث جولات من التصويت يعتبر فوزا كبيرا للبنان.
وقال "مغارة جعيتا بمسابقة العجائب السبعة كانت لحظة تاريخية. لأول مرة يتبارى لبنان على مستوى عالمي حضاري بهذه الأهمية. فازت مغارة جعيتا بالمراحل الثلاثة الأولى وحاليا بالتصفية النهائية. لما نجي نشوف انه مراكز عالمية كثير مهمة مثل شلالات نياجارا وقمة إيفرست خرجت من المسابقة وبقيت ها الجوهرة اللبنانية يللي هي مغارة جعيتا من ضمن المسابقة. هذا نعتبره نصر كثير كبير للبنان."
وتضم مغارة جعيتا أكبر النوازل في العالم وهو تكوين من الجير على شكل عمود معلق من سقف المغارة.
وقال حداد "من حيث حجمها نحن تقريبا عشرة آلاف متر المغارة. وعندنا ارتفاعات كبيرة بالمغارة."
وأضاف "عندنا أكبر هابط بالعالم والمسافة بين سطح الماء والسقف 108 أمتار. يعني تجويف هائل بقلب الجبل. كثافة جمالية نادرة. وإن شاء الله نسعى الجميع انه نوصل للمرحلة النهائية وتصير بلبنان إعلان النتائج عجائب الدنيا السبع."
وستعلن أسماء المواقع الفائزة في مسابقة عجائب الدنيا السبع الطبيعية الجديدة يوم 11 نوفمبر تشرين الثاني عام 2011 بعد انتهاء عملية تصويت تجري عن طريق الإنترنت أو الهاتف لاختيار المواقع الفائزة.
وبلغ عدد الأصوات التي شاركت في مسابقة أجريت عام 2007 لاختيار عجائب الدنيا السبع الجديدة من بين روائع العالم المعمارية نحو 100 مليون صوت.
ووصفت يمنية تدعى هناء الأديمي مغارة جعيتا بأنها "من أجمل الأماكن" التي رأتها في حياتها.
وأضافت "مكان رائع جدا وجميل. مشتغلين عليه وفيه إقبال. وأتوقع أن يكون من عجائب الدنيا السبع." ومغارة جعيتا من أهم مواقع الزيارة التي يرتادها اللبنانيون والأجانب وتوصف بأنها " جوهرة السياحة" في لبنان.