وقال المتحدث مارتن نسيركي في لقاء مع الصحافيين ان "الامين العام يعتبر ان مراجعة الحكومة الاسرائيلية سياستها حيال قطاع غزة امر مشجع ويامل ان يشكل قرار الحكومة الامنية الاسرائيلية اليوم خطوة حقيقية نحو تلبية حاجات غزة".
الا انه اضاف ان الامم المتحدة "ما زالت تدعو الى تغيير اساسي في السياسة كما دعت اليه اللجنة الرباعية (حول الشرق الاوسط) كي تتمكن المساعدة الانسانية والمواد التجارية والاشخاص من سلوك نقاط عبور مفتوحة واتاحة المجال امام اعادة الاعمار".
وقد دعا بان كي مون مرارا الى رفع الحصار عن غزة، معتبرا انه يتسبب في معاناة "لا تطاق" بين سكان غزة.
واعلن نسيركي ان بان كلف منسق الامم المتحدة للشرق الاوسط روبرت سيري بالاتصال فورا مع السلطات الاسرائيلية "لجمع مزيد من المعلومات حول قرارها والاجراءات الضرورية التي ستواكب تنفيذه".
وشدد على ان الامم المتحدة مستعدة لتكثيف جهودها للمساعدة على اعادة اعمار غزة اذا اقتضى الامر.
واعلنت اسرائيل الخاضعة لضغوط دولية، الخميس انها ستسهل دخول البضائع ذات الاستخدام المدني الى قطاع غزة دون التخلي عن مراقبة كل المواد التي من شانها ان تستعمل لاغراض عسكرية.
واشتد ضغط المجتمع الدولي على اسرائيل من اجل تحسين اوضاع فلسطينيي قطاع غزة البالغ عددهم نحو 1,5 مليون نسمة بعد الهجوم الذي شنته البحرية الاسرائيلية في 31 ايار على اسطول مساعدات انسانية كان متوجها الى غزة "لكسر" الحصار المفروض عليها وقتل خلاله تسعة اتراك.
