وافقت الحكومة الامنية الاسرائيلية، بعد اسابيع من الضغوط الدولية، على خطة لتخفيف الحصار المطبق المفروض منذ اربع سنوات على قطاع غزة ستسمح بموجبها بادخال بضائع مخصصة للاستخدام المدني من دون ان تتخلى عن مراقبة المواد التي يمكن استخدامها لغايات عسكرية.
وجاء في بيان صدر عن الحكومة انها وبموجب الخطة ستحرر نظام دخول البضائع المدنية الى غزة وتوسع دخول المواد المستخدمة في مشاريع مدنية تخضع لاشراف دولي.
الا ان البيان شدد على ان اسرائيل ستواصل فرض الاجراءات الامنية السابقة لمنع دخول اسلحة ومعدات حربية.
وفي الجانب الفلسطيني قال رائد فتوح رئيس لجنة تنسيق دخول البضائع التابعة للسلطة الفلسطينية لفرانس برس ان الجانب الاسرائيلي ابلغنا بالسماح بدخول القرطاسية وادوات المطبخ والعاب الاطفال والفرشات الاسنفجية والبشاكير اضافة الى ما تبقى من مواد غذائية.
واشار الى ان دخول هذه البضائع سيبدأ الثلاثاء المقبل.
واعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس القرار غير كاف. واعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات نقلا عن عباس انه لا توجد حلول جزئية لرفع الحصار بل رفع كامل للحصار.
واعتبر قرار الحكومة الاسرائيلية لعبة علاقات عامة واداة من ادوات العلاقات العامة.