علمت "الحياة" أن المواضيع التي طرحت خلال جلسة الحوار، شملت اقتراحاً من الرئيس السابق رئيس حزب الكتائب أمين الجميل بأن يطلب لبنان استشارة محكمة لاهاي الدولية في كيفية وقوفه على الحياد وتجنب الانخراط في محاور المنطقة، كما طرح أسئلة عن مدى قانونية بقاء المجلس الأعلى اللبناني – السوري ودستوريته، داعياً الى الاستماع لرأي آخر.
إلا أن سليمان والحريري عارضاه وأشارا الى أن المسألة تبحث بين البلدين "ونحن نتطلع الى تعزيز العلاقات". كذلك عارضه رئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي» وليد جنبلاط، رافضاً تحييد لبنان.
ووزع المكتب الإعلامي للجميل لاحقا نص مداخلته مؤكداً تأييده المراجعة البناءة للاتفاقات المعقودة بين البلدين ومطالبته بإزالة الشوائب الدستورية في معاهدة التعاون والأخوة والصداقة لتكون العلاقات بمنأى عن أي طعن مستقبلاً.
وأكد الجميل الطابع الاستشاري لا القضائي لاقتراحه، إذ ليس بوارد أي طرف لبناني أن يلجأ الى القضاء الدولي لحسم العلاقات بين دولتين شقيقتين ما دامت المحادثات الثنائية تجرى في شكل مقبول حتى الآن.
وأشار بيان مكتب الجميل الى أنه حين رفض النائب جنبلاط طرح الرئيس الجميل حول الحياد، وشدد على ضرورة اللجوء الى المقاومة لتحرير مزارع شبعا، ذكره الرئيس الجميل بأنه، أي جنبلاط، رفض في جلسات الحوار في مجلس النواب اعتبار مزارع شبعا لبنانية، مشيراً الى سوريتها، وبالتالي أسقط وجوب العمل على تحريرها.
وكان نُسب الى جنبلاط قوله إن الحياد فكرة بالية لا يمكن أن تكون لمصلحة لبنان.