اكد نائب رئيس مجلس الوزراء التركي علي باباجان، الذي يعتبر احد ابرز الاركان الذي تقوم عليهم سياسة تركيا الخارجية، والتوجهات الاقتصادية والمالية التي تنتهجها في حديث لـ"الديار" ان علاقات الحكومة التركية مع "حزب الله" اليوم، هي "علاقات متينة، وافضل من قبل"، مشدداً على ان تركيا تقيم علاقات ودية مع جميع الاطراف اللبنانية، وعلى مسافة واحدة من جميع الفرقاء.
وعن قرار العقوبات على إيران الذي تم التصويت عليه مؤخراً في مجلس الامن، اكد باباجان ان، ورغم ان تركيا اقترعت ضد القرار ، لكن المجلس يفرض قوانين وضوابط على جميع اعضاء الامم المتحدة، ويتوقع منهم تطبيق القرار.
وعن مشروع سلام للمنطقة، رد باباجان : "سمعنا الكثير عن مشاريع سلام، كاتفاقية الهدنة الموقعة بين اسرائيل وسوريا، حيث اثبت لاحقا ان الاتفاقية طبقت من جانب واحد فقط، وكانت النتيجة، شن الهجوم على غزة فكانت الحرب على الرغم من مشروع السـلام".
واشار الى ان العلاقة التركية – الاسرائيلية اليوم، تمر في مرحلة متوترة، "وبالتالي علينا جميعا انتظار ما قد يحدث لاحقاً. فبعد الهجوم الاسرائيلي على مواطنينا المدنيين، وقتــل تسعة ابرياء، ما زلنا نستخدم السبل الديبلوماسية، وكل القوانين والضوابط الدولية المتوافرة لمحاسبة اسـرائيل".
ورداً على سؤال بشأن التحقيق في حادثة "أسطول الحرية"، أوضح باباجان: "الامين العام للامم المتحدة اصدر اقتراحاً للتحقيق، ووافقنا عليه كونه اقتراحاً جيداً على الرغم من المجاملات الدولية، وأضاف مشدداً: "لن ترضى تركيا سوى بنتيجة عادلة بشأن ما جرى".