أبدى النائب زياد القادري أسفه لان كل شيء كان حاضرا على طاولة الحوار الا الموضوع الموكل اليها وهو البحث في الاستراتيجية الدفاعية.
وشدد القادري بعد لقائه ميتروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأورثوذكس المطران الياس عودة على ان هيئة الحوار الوطني لا يمكن ان تكون بديلةً عن المؤسسات الدستورية.
وأيد المطالب الانساسية للفلسطينيين، مشيراً الى ان هناك واجبات ايضاً على الدولة ومنها ان تبسط سيادتها على كامل أراضيها وتضبط السلاح خارج وداخل المخيمات. وأمل ان يقر مشروع الموازنة اليوم لان إقرارها أمر أساسي لإطلاق عجلة الحياة.