#adsense

معتبرا لبنان بلدا صغيرا ولا يمكنه أن يتحمل المزيد من السكان… البطريرك صفير: نتائج زيارة باريس ستظهر لاحقا

حجم الخط

أعلن البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير أن نتائج زيارته فرنسا تظهر لاحقا، مشيرا إلى أن من المعروف عن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وعن غيره من الفرنسيين الرسميين وغير الرسميين أنهم يحبون لبنان، ولا تزال العلاقات قائمة بين لبنان وفرنسا، معتبرا أنهم مستعدون لمساعدة لبنان في أي مجال يتاح لهم.

البطريرك، وإثر عودته من باريس في زيارة رسمية استمرت 3 أيام ووصوله إلى مطار بيروت، وبعدما استقبله في المطار ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وزير الثقافة سليم ورده، رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، القائم بالاعمال الفرنسي في لبنان ديديه شابير، المسؤول الاعلامي في السفارة فرنسوا ابي صعب، رئيس مؤسسات البطريرك صفير الدكتور الياس صفير والمحامي فيليب طربيه وشخصيات، قال: طلبنا من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن تبقى العلاقة بيننا وبين فرنسا وأن تظل الروابط كما هي اليوم، متينة ووثيقة وأن تتدخل فرنسا في كل أمر يبعد الشر عن لبنان، والادوار تتغير بتغير الازمان، وزمن الانتداب ولى، والآن أصبح لبنان دولة مستقلة، ولكن هذا لا ينفي أن يكون بينه وبين بعض الدول علاقات ودية، ونتيجة هذه العلاقات مساعدة لبنان كي يبقى بلدا حرا سيدا مستقلا، وهذا الدور تقوم به فرنسا".

واعتبر البطريرك أن لقاءه بمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة تيري رود-لارسن في باريس، لم يكن على موعد سابق، وإنما كانت معرفة أنه يريد أن يقابله فتقابلا، موضحا على عدم ضرورة سؤاله عن التهديدات الاسرائيلية للبنان إذ باتت معروفة.

أما بالنسبة لعتب "حزب الله" عليه، إذ قال في أحد تصريحاته في فرنسا "ما يسمى بحزب الله" بالإضافة إلى زيارة الحزب السفارة الباباوية، قال البطريرك: "ليس لي توضيح. قلنا ما يسمى بحزب الله، وهي عبارة تقال عن كل الامور التي ترد على فكر الانسان، وهو حزب موجود طبعا ولا يمكن إنكاره، نحن نرحب به، وعلى كل حال السفارة البابوية موجودة وأبوبها مفتوحة وهم ينصتون الى كل من يزورهم".

وأكد أن هيئة الحوار لها آراؤها في قضية حقوق الفلسطينيين، مشددا أنه يريد أن يحصل كل إنسان على ما له من حقوق، إذ إن حقوق الناس أمر لا يمكن لأحد أن يحتكره، وتعليقا على تخوفه من التوطين رأى أن لبنان بلد صغير ولا يمكنه أن يتحمل المزيد من السكان.

إلى ذلك، وفي ما يتعلق بتلطيف الاجواء مع سوريا، رأى البطريريك أن القاعدة هي أن تكون العلاقات بين دولتين جارتين، سليمة وودية ومخلصة، وقال: "هذا ما نتمناه، أن تكون العلاقات مع سوريا وغيرها من الجيران ودية وصافية"، لافتا إلى أنه متفائل في الوضع المستقبلي في لبنان، وتابع: "تفاءلوا بالخير تجدوه كما يقول المثل، وهذا متعلق باللبنانيين وبطريقة ادائهم لما عليهم من واجب"، داعيا اللبنانيين المغتربين الى ان يعودوا الى لبنان ويقضوا فصل الصيف على الاقل في ربوعه.

ومن المطار انتقل البطريرك صفير الى بكركي يرافقه الوزير ورده، ودخل الكنيسة لصلاة الشكر، ويعدها توجه بالشكر إلى رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان الذي انتدب الوزير سليم وردة لاستقباله في المطار ووزير السياحة فادي عبود لمرافقة البطريرك الى مطار بيروت في الذهاب.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل