#adsense

اوساط مراقبة تسأل عن جدوى استمرار طاولة الحوار بعد عدم طرح حزب الله حتى الان تصوره للاستراتيجية

حجم الخط

سألت أوساط سياسية مراقبة في اتصال مع "السياسة" عن جدوى استمرار طاولة الحوار بعد ارتفاع عدد المتغيبين والخوض في موضوعات لا علاقة لها بالستراتيجية الدفاعية في ظل التشكيك بمواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان في حين لم يقدم "حزب الله" وبعد عشرة اجتماعات تصوره للستراتيجية الدفاعية رغم أنه وعد بطرحها على طاولة الحوار في أعقاب الانتخابات النيابية؟

هذه الأوساط التي استبعدت التوصل إلى اتفاق موحد حول الستراتيجية الدفاعية وصفت ما يجري على طاولة الحوار بأنه مضيعة للوقت لأن "حزب الله" غير مستعد لتقييد تحركه العسكري والتسليم بشروط خصومه السياسيين الذين يطالبون بأن يكون قرار السلم والحرب في يد الدولة اللبنانية لأن "حزب الله" نفسه على حد قول هذه الأوساط لا يملك حتى استقلالية قراره العسكري لأن التعليمات تأتي إليه من قيادة "الحرس الثوري" الإيراني وليست قيادته المحلية هي التي تصدر الأوامر باعتبارها أداة تنفيذية للتعليمات التي تأتي إليها من خارج الحدود.

اما عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب محمد الحجار أكد أن الحوار ضروري مع وجوب توفير الظروف الآيلة لنجاحه, وبالتالي فإن عدم الحوار, يعني الاحتكام إلى الشارع, وأن اللبنانيين أخذوا الدرس من الحرب الأهلية، مطالباً بوضع سقف زمني لوصول هذا الحوار إلى هدفه وتحديد الستراتيجية الدفاعية لأن عدم تحديد الهدف يصبح نوعاً من التلهي وفقدان الثقة بالمتحاورين على أن يكون موضوع الستراتيجية الدفاعية هو البند الأول والأخير على الطاولة.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل