بدعوة من عائلة الزميلة ليليان عطالله التي قضت في حادث سير منذ اسبوعين على الاوتوستراد الساحلي في نهر ابراهيم، نظم اهالي الضحايا الذين قضوا في حوادث سير وبالتعاون مع جمعية اليازا، اعتصاما امام سراي جبيل الحكومية شارك فيه الى اهالي الضحايا، مسؤول قضاء جبيل في القوات اللبنانية شربل ابي عقل، نائبي المنطقة وليد خوري وسيمون ابي رميا، رئيس بلدية جبيل زياد الحواط وحشد من الاصدقاء والمشاركين.
والقى الخوري كلمة شدد فيها على ضرورة تطبيق قانون السير، مطالبا بزيادة عديد قوى الامن الداخلي ومغاوير السير في قضاء جبيل. كما دعا المسؤولين الى تأهيل الطرق والاوتوستراد، مستغربا كيف ان الطرق الدولية غير مؤهلة.
بدوره، لفت رئيس بلدية جبيل الحواط الى انه اتصل بقائد الدرك العميد انطوان شكور، متمنيا عليه زيادة عديد قوى الامن في مدينة جبيل التي يدخلها كل ليلة اكثر من خمسة الاف سائح ومواطن.
واشار الى ان البلدية اتخذت قرارا بالتعاون مع جمعية اليازا لانشاء مدينة صديقة للسلامة العامة في جبيل، كاشفا عن ان شرطة البلدية ستبدأ بالحواجز الليلية واجراء فحوصات لمعرفة ما اذا كان السائقون في حال سكر ام لا. وشدد حواط على ان التوعية يجب ان تبدأ من المنزل والمدرسة فالجامعة. ودعا نواب المنطقة وفاعلياتها الى العمل للاسراع في اقرار قانون السير الجديد.
واعتبر مسؤول جمعية اليازا زياد عقل ان القانون الجديد للسير الموجود في اللجان النيابية قانون عصري يجب تطبيقه، لافتا الى ان هناك بعض المستفيدين الذين يعرقلون اقرار هذا القانون. ودعا وزارة العدل الى التطبيق الحازم لغرامات وعقوبات السير والعمل على تحصيلها كل سنة بسنتها.
واستغرب عقل العقوبات الحالية الموجودة التي تردع المواطن من التقيد بالقوانين المرعية الاجراء، لافتا الى ان العقوبات في البلدان القريبة والبعيدة اكثر بكثير من الموجودة في لبنان.
وتحدث شقيق المرحومة ليليان عطالله الخوري انطوان عطالله باسم الاهالي، داعيا المسؤولين في الدولة وعلى رأسهم وزير الداخلية الذي يعول عليه الشعب اللبناني كثيرا، الى تحمل مسؤولياتهم، معتبرا ان هذا التحرك هو سلمي لتوعية الناس والدولة.
ودعا اللجان النيابية الى الاسراع بدراسة قانون السير الجديد الموجود منذ العام 2005 في ادراج مجلس النواب مطالبا بقانون سير جيد وحازم. وسأل الخوري عطالله هل العدل يكون فقط بالكلام واين تطبيق القانون، مشيرا الى ان اكثر من 85 بالمئة من حوادث السير سببها السرعة. كما دعا الى زيادة الغرامات على المخالفين للحد من هذه الحوادث.