ترأس القداس المطران الياس عودة الذي اشار في عظته الى ان حاوي يتمتع بحس انساني مرهف، وهذه النظرة الجوهرية للانسان لم تأت له لو لم يزرعها الرب في كيانه، انها المحبة الحقيقية الصادقة. كان يعتبر ان الظلم والقهر والاستبداد وعدم المساواة بين الغني والفقير في الحقوق، كلها من خطايا المجتمع الكبير. لهذا أراد في جهاده أن يزعزع كل نظام يستغل الانسان ويجعل منه وسيلة لا غاية. كان رجلا يناضل من اجل الحرية والديمقراطية ومن اجل رؤية وطنية صارخة الوضوح برأي حر لا لبس فيه.
وأضاف:" لقد رأيناه قبل الذهاب الى الضفة الاخرى يدعو الى التكاتف والوحدة والابتعاد عن كل ما يشرذم البلد ويهدد الوطن واستقلاله. ويدعو الى المحبة والتسامح، وقبل ان يذهب الى الضفة الاخرى كان يبشر بالمحبة والتسامح وتقبل الآخر لكي يبني وطنا مع الذين يحبون وطنهم. كان دائما يسعى الى الحق.
وتمنى أن "يكون جورج مع الذين أحبوا الحق ودافعوا عنه وماتوا من أجله، أن يكون مع القديسين. هذا دعاؤنا ودعاء كل مؤمن عرف جورج حتى الشهادة. نسأل الله أن يتغمده برحمته".
