أثنى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب على مواقف البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الاخيرة، معتبراً ان "غبطته سيبقى ضمير لبنان الحي الذي يتكلّم بكل صراحة من اجل مصلحة كلّ اللبنانيين دون استثناء، لأن الكلام الذي قاله من باريس يؤكد على ضرورة بناء دولة واحدة وقوية وقادرة على الحكم والاستمرارية، دولة بقلب واحد لا دويلة مشرذمة وممزقة ومارقة، على ان يكون لسلطتها التنفيذية القرار الحصري في الحرب والسلم، وفي حسم الامور المصيرية المتعلقة بالبلد".
حبيب وفي حديث خاص لموقع "14 آذار" الالكتروني أشار إلى ان "البطريرك الماروني زار فرنسا واجتمع بالمسوؤلين السياسيين طلباً لحماية لبنان وتعزيز موقعه من خلال الاستفادة من العلاقات التاريخية الفرنسية اللبنانية، وللتشديد على وجوب تحييد لبنان عن اي صراعات او مخاطر وان لا يكون ساحة مفتوحة للدول الاقليمية المجاورة".
وعن خلفيات زيارة "حزب الله" للسفارة البابوية، وعمّا اذا كانت هذه الزيارة محاولة للالتفاف على الكنيسة المارونية لتسجيل شكوى ضد البطريرك صفير على خلفية القضايا التي يثيرها والكنيسة، قال حبيب: "البطريرك صفير فوق كل الشبهات والحملات، وهو يحظى بثقة قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر، ومجمّع الكرادلة، ومن جملتهم السفير البابوي في لبنان، ولهذا لا يمكن "دق اسفين" في العلاقة بين البطريرك والكنيسة البابوية، مع الاشارة الى ان غبطته يرأس الكنيسة المارونية المستقلة، ويتكلم باسم انطاكيا وسائر المشرق عن قضايا تهم شعوب المنطقة وتحدث في منطقته وداخل طائفته، وخاصةً في لبنان".
وعن التوقعات التي تقول بأن كلّ من البطريرك صفير ورئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع سيتعرضان لحملة سياسية عنيفة جديدة من قبل بعض الاطراف المعارضة وعلى رأسها النائب ميشال عون و"حزب الله"، علّق حبيب: "تعوّدنا على عون ومواقفه السياسية التي مللنا منها، وندعوه بأن يكف عن اعتبار نفسه بأنه يمثّل المرجعية السياسية للمسيحيين وتحديداً الموارنة، وبالتالي فإن التهجم على البطريرك صفير والدكتور جعجع امر مرفوض وقد تعودنا عليه".