علّق رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط على تموضعه اليوم، وقال: "نحن اليوم في 19 حزيران، وقد مر حوالى العام على مؤتمر الحزب في 2 آب في العام الماضي والذي اعلنت فيه التحول الذي فاجأ الجميع، وقد كتب بهذا التحول اطنانا من المقالات، ولكن في النهاية، نحن لا ندعي اننا نفهم اكثر من غيرنا، لكن على المرء ان يلحق التطورات السياسية الاقليمية"، معتبراً انه ذهب إلى سوريا "ورأسنا مرفوع وتابعنا الطريق انذاك من اجل حماية عروبة الجبل ولبنان".
وأشار جنبلاط الى ان "الاصرار من قبل البعض والتذكير ان سلاح "حزب الله" هو خارج اطار الدولة وانه سلاح غير شرعي، "لا يعطي نتيجة"، وأضاف: "النتيجة هي ان نتحاور فلا احد مستعجل، نريد ان يكون هذا السلاح للدفاع عن لبنان وتحرير الارض اذا لزم وتحرير مزارع شبعا وكفرشوبا والغجر وللدفاع عن ثروات لبنان اذا لزم ايضا ريثما تنشأ الظروف المحيطة اللبنانية والاقليمية من اجل ان ينضم هذا السلاح بشكل او بآخر الى الجيش اللبناني".
ورأى جنبلاط ان "علينا ان نبدأ من جديد عبر خطاب عربي متوازن، وبالتأكيد على ان فلسطين هي قضيتنا ببعدها السياسي والديني، المسيحي والاسلامي"، موضحاً ان "يجب ان يثقف المواطن اللبناني من جديد وان نبدأ من جديد في صراعنا مع ما يسمى الاحتكار".
وفي موضوع المحكمة الدولية، قال جنبلاط: "سننتظر حكم المحكمة، واتمنى ان لا يكون مسيسا".