كشفت مصادر واسعة الاطلاع لصحيفة "الشرق" عن مخرج بدأ يلوح في الافق من اجل كسر الحلقة المفرغة التي دخلت ازمة العلاقة بين رابطة الاساتذة الثانويين ووزير التربية حسن منيمنة.
وفي المعلومات من حركة الاتصالات الجارية ان الرابطة كلفت نقابة معلمي المدارس الخاصة في لبنان الدخول على خط الاتصالات مع رئيس الحكومة ووزارة التربية سعياً وراء الحد الادنى في المطالب التي يمكن ان تنتجها حركة المشاورات الجديدة وخصوصاً ان بعضاً من جوانب الازمة بين الوزارة والرابطة باتت تتأثر سلباً في العلاقات الشخصية بين المسؤولين.
وفي معلومات "الشرق" أيضاً ان النقابة طلبت موعداً عاجلاً من رئيس الحكومة عبر المراجع المختصة للدخول على خط المفاوضات منعاً لتفاقم الوضع ولاستئناف حركة أسس تصحيح الامتحانات بعدما فشلت مساعي المدير العام للتربية فادي يرق امس لوضع هذه الاسس في مسابقة واحدة قبل أن يصرف النظر عن الموضوع في انتظار جولة الاتصالات الجديدة.
وعلم ان نقابة المعلمين أبدت استعدادها للمهمة الجديدة لإنقاذ الامتحانات وتوفير مصالح آلاف التلامذة الذين يستعدون للانتقال من مرحلة تعليمية الى اخرى، ولا يجوز العودة الى منطق افادات النجاح لجميع التلامذة، وكشفت المصادر لـ"الشرق" ان النقابة تسعى الى الاستحصال من وزير التربية على خمس درجات اذا استمر احتساب التناقص منها او اربعة درجات من دون تناقص، وان الامر في حال تم تحقيقه سيشكل مناسبة للتأكيد على وحدة العمل النقابي، حفاظاً على مصلحة الطرفين، الرابطة والنقابة.
وختمت المصادر، إن الوصول الى الحد الادنى من المطالب يوفر الكثير من المآزق وخصوصاً ان من بين المشكلات المطروحة ما زال غائباً عن مسرح الاحداث وخصوصاً ما يتصل بالصراع المعني بين النقابيين من جهة والقطاع التربوي الخاص الذي قد يكون المستفيد الوحيد من هذه الازمة في حال تفاقمها.