#dfp #adsense

اهتمام ومتابعة من اوساط سياسية ودبلوماسية لزيارتي صفير وجعجع الى باريس وهذه هي الاسباب

حجم الخط

استحوذت زيارتا البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الى باريس على اهتمام ومتابعة من أوساط لبنانية سياسية وديبلوماسية، وتمحور هذا الاهتمام حول النقاط التالية:

– التزامن الحاصل بين زيارتي صفير وجعجع، وما اذا كان حصل بالصدفة أم كان مخططا له.

– اللقاءان المنفصلان اللذان عقدهما كل منهما مع الموفد الدولي المكلف بتطبيق القرار 1559 تيري رود لارسن.

– اللقاء ذو الطابع البروتوكولي بين الرئيس ساركوزي والبطريرك صفير واستمر ثلاثين دقيقة كان في خلالها ساركوزي مستمعا أكثر منه متكلما، وكان الحوار فيها متمحورا حول موضوع الوجود المسيحي في لبنان والشرق في ضوء زيارة البابا الى قبرص والمواقف التحذيرية التي أطلقها من هناك.

– صدور انتقادات واضحة من صفير وجعجع ضد حزب الله وسلاحه صفير قال ان لدى حزب الله جيشه الخاص وجيرانه يزودونه بالمال والأسلحة ولديه وجهات نظره الخاصة عن لبنان، وجعجع تحدث عن استقرار نسبي يشوبه تقاسم السلطة في لبنان بين الدولة وحزب الله، مضافا الى ذلك وجود قرار استعمال سلاح حزب الله خارج الحدود، ما سيؤدي الى خطر انقسام في الشعب والأرض وانهيار الدولة.

– كلام البطريرك صفير «أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الفرنسي في لقاء استمر ساعة» عن النائب ميشال عون، حيث قال صفير ان للعماد عون طموحات سياسية وهو لم يجد حليفا له سوى حزب الله، متسائلا عن جدوى هذا التحالف وفائدته على الساحة المسيحية، ومشيرا الى ان عون لم يعد قويا بما يكفي مسيحيا والى تراجع كبير في شعبيته بسبب طموحاته البعيدة عن المصالح المسيحية في لبنان والمنطقة.

– البعد العربي في مواقف جعجع تميزت بانفتاح ومرونة وفي اتجاهين: التنسيق الأمني مع سورية الذي يؤيده شرط ان يصب في مصلحة الطرفين، واعطاء تسهيلات للفلسطينيين في حياتهم شرط الا تصب في التوطين.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل