وراى سعيد في حديث لـ"الشرق الاوسط" ان ما أدلى به البطريرك صفير هو تكرار لمواقف وملاحظات سابقة حول أداء حزب الله وسياسته، والحزب سارع إلى الرد الدفاعي لأنه خائف ويعتبر أن أي موقف يصدر عن مرجعية هامة مثل البطريرك الماروني هجوما مركزا عليه، ولا مبرر لرد الحزب.
وعن الاستياء الذي أثاره الحزب من عبارة "ما يسمى حزب الله" أوضح سعيد "لقد قال البطريرك هذا الكلام بوصفه رجل دين، ولا شيء اسمه حزب الله، لأن الله ليس عنده حزب".
وردا على سؤال لفت إلى أن حزب الله يحاول الالتفاف على بكركي عبر السفير البابوي وهو سيفشل في ذلك كما فشل السوريون سابقا عندما أرادوا الالتفاف على بكركي من خلال انفتاحهم على الفاتيكان.
وأكد أن بكركي لا تدخل في سجال لا مع حزب الله ولا غيره، وما يقوله البطريرك عن سلاح الحزب هو أن لبنان لا يحتمل جيشين على أرضه وهذا الموقف ليس جديدا.
