حقق خوان مانويل سانتوس وزير الدفاع والمالية السابق فوزا ساحقا في انتخابات الرئاسة في كولومبيا الأحد، ما يعطيه تفويضا قويا لمعالجة قضايا عدة من العجز الكبير إلى العلاقات المتوترة مع فنزويلا.
ويخلف سانتوس الرئيس الفارو اوريبي كزعيم لاكبر حليف لواشنطن في اميركا الجنوبية وتعهد بمواصلة السياسات المشجعة لقطاع الأعمال والتي أدت إلى ارتفاع الاستثمارات الأجنبية وواكبت موقفا متشددا من جانب الرأي العام إزاء المتمردين اليساريين.
وذكرت السلطات الانتخابية ان سانتوس الذي دعمه اوريبي حصل على 69 في المئة من الاصوات في الوقت الذي حصل فيه رئيس بلدية بوغوتا السابق انتاناس موكوس على 27 في المئة. وكان موكوس قد تحدى الأحزاب التقليدية أن تأتي بحكومة أكثر نزاهة.
ومن المتوقع ان يرحب "وول ستريت"، حي المال والأعمال في نيويورك، بفوز سانتوس الحليف القوي باعتباره استمرارا للسياسات الموالية للاستثمار إذ من المرجح أن يعزز فوزه العملة الكولومبية والاسهم والسندات المحلية.
وقال سانتوس للجماهير المهللة في كلمة ألقاها بعد إعلان فوزه: "الآن يمكننا بفضل الأمن الذي نتمتع به أن نركز على الرخاء عن طريق توفير المزيد من فرص العمل ومحاربة الفقر وإتاحة الفرص للجميع."
ويتعين على سانتوس البالغ من العمر 58 عاما والذي عمل وزيرا للدفاع وساعد كولومبيا على اجتياز أزمة مالية في التسعينات ان يعالج البطالة التي بلغت مستوى مرتفعا وعجزا كبيرا في الموازنة ونظاما مكلفا للصحة العامة في الوقت الذي ينتعش فيه اقتصاد البلاد من الازمة العالمية.
وحصل سانتوس، وهو اقتصادي تدرب في الولايات المتحدة وبريطانيا، على تسعة ملايين صوت، وهو عدد قياسي بالنسبة لرئيس في كولومبيا وسيتولى مهام منصبه في آب بتفويض قوي ودعم كبير في الكونغرس.