رأى رئيس تيار التوحيد وئام وهاب أن "البطريرك صفير لا يستطيع أن يقيّم "حزب الله" في وطنيته، ولا يمكنه أن يعطي دروساً في الوطنية لأشخاص دفعوا دماء آلاف الشهداء دفاعاً عن لبنان وترابه"، معتبراً ان "أبناء الطوائف جميعاً يشكون من رجال الدين في طوائفهم لكن لا يمكن مقارنة هؤلاء مع سماحة السيد حسن نصرالله وما قدمه شخصياً، ولا يمكن للبطريرك أن يستغبي الناس ويعتبر أن مسيحيي مصر بألف خير كون النظام المصري عميل للأميركيين"، ومطالباً إياه "بالتوقف عن النقاش في الموضوع".
وأشار وهاب في حديث إلى قناة "المنار" إلى أن "هجوم صفير على حزب الله وإيران وسوريا وميشال عون يغطي مشكلة داخلية في البطريركية"، وأضاف: "خلال الأشهر المقبلة يتبين السبب".
وتناول وهاب زيارات رئيس الهيئة التنفيذية لـ"القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الخارجية وقال: "أن يستقبل حسني مبارك الدكتور سمير جعجع هو تنازل كبير من جعجع، لأن مبارك أسفل شخصية عربية جعلت من مصر العروبة والوطنية دولة هامشية لا دور لها. أما لقاء "جعجع مع كوشنير فليس غريباً لأن كوشنير إنسان مجنون… أما لقاء جعجع مع وزير خارجية اسبانيا موراتينوس فإنه يندرج ضمن استقبالات موراتينوس كل القيادات اللبنانية. وفي المحصلة يبدو أن جعجع يستدرج هجوماً عليه حتى يبدو كبيراً، لإظهار نفسه وكأنه الشغل الشاغل لكل الناس، لكنه جزء من لعبة صغيرة جداً، لكن معظم القيادات والشخصيات اللبنانية في ما كان يسمى "14 آذار" انتهى دورها الإقليمي".
وأشار وهاب بأنه سيتقدم بدعوى ضد سمير جعجع والدائرة الإعلامية في القوات على شتائمهم بحقه، متمنياً على محكمة المطبوعات أن لا تدخل في "متاهات تسييس القضايا القانونية".
وعلق وهاب على فكرة "حياد لبنان" بأنه "طرح سخيف يهدف إلى مساعدة إسرائيل"، وسأل: "أي حياد والإسرائيلي يهدد لبنان ويحاول منعه من استغلال ثروته النفطية المكتشفة في البحر؟. لماذا طاولة الحوار ولماذا يعطي "حزب الله" البعض شرف الجلوس معه؟ وماذا يعرف فريد مكاري في الإستراتيجيات العسكرية؟"
وكشف وهاب عن حديث يدور عن قرار ظني للمحكمة الدولية في شهر تموز المقبل، داعيا الحكومة اللبنانية إلى "وقف التعاون مع المحكمة لأن دانييل بلمار شخص نصّاب ويجب وضع حد لعبث المحكمة في التوازن والاستقرار الوطني اللبناني"، معتبراً ان "الاستقرار اللبناني أهم بكثير من قرارات المحكمة الدولية".
وإلى ذلك، انتقد وهاب دور الإمارات العربية المتحدة في دفع الأموال بأوامر أميركية لتسليح ميليشيات في لبنان، عبر الشيخ محمد بن زايد، وقال: "هذا الشيخ المجنون يدفع لأن هذه الميليشيا فقط تشتم "حزب الله"، وهؤلاء القلة يتوهمون بأنهم قادرون على الوقوف في وجه المقاومة، وينسون أنهم قد جربوا ذلك من قبل في 7 أيار. ونطمئنهم إلى انه لا بحث في موضوع نزع سلاح المقاومة حتى إشعار آخر طالما إسرائيل قائمة على ارض فلسطين ولو بعد مئة عام".