#dfp #adsense

القواتيون في زحلة… أشرف الناس

حجم الخط

جن جنون قوى "8 آذار" وإعلامهم السوري في لبنان. لم يستطعوا تقبّل مشاهد الحشود القواتية الزحلية في استقبال غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير. يريدون أن يختفي القواتيون. يريدون لهم ألا يكونوا موجودين. يجنّون من رؤية أعلام "القوات اللبنانية" وتنتابهم الهستيريا لدى سماع حناجر القواتيين تهتف لـ"الحكيم"!

هكذا أفردت وسائل إعلام "8 آذار" من شاشات إضافة الى صحيفتي "السفير" و"الأخبار" مساحات واسعة لانتقاد الوجود القواتي الكثيف في استقبال رأس الكنيسة المارونية. من ناشر "السفير" الأستاذ طلال سلمان في افتتاحيته صباح الاثنين 21 حزيران 2010 الى تغطية "الأخبار"… إنها "العوارض" القواتية التي تصيب أقلام سوريا في لبنان.

وتوضيحا لمن التبس عليهم الأمر: مستقبلو غبطة أبينا البطريرك هم قواتيون من أبناء زحلة والبقاع الأوسط وليسوا طارئين على المنطقة. هم من أبناء أعرق العائلات الزحلية وليسوا مستوردين وحملة أعلام مأجورين على طريقة العونيين الذين ينقلون محازبيهم إياهم من منطقة الى أخرى في كل مناسبة لمحاولة فرض اللون البرتقالي من خارج كل منطقة.

ونسأل هؤلاء لماذا يتقبلون أعلام "حزب الله" أو "أمل" بمناسبة ومن دون مناسبة في مناطق جنوبية أو بقاعية فيما تستفزهم أعلام "القوات اللبنانية"؟

بتنا فعلا نشفق على أمثال هؤلاء "الكتبة" أو "المستكتبين"… وسنبقى حصرمة في عيونهم، وسيبقى القواتيون، وهم أشرف الناس فعلا لا لاقول، الى ازدياد في كل المناطق غصبا عنهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل