اعتبر النائب عمار حوري ان هناك محاولات ذات أهداف لبنانية وإقليمية لإحداث فتنة مسيحية إسلامية في لبنان، معرباً عن ارتياحه لأن اللبناني حسم خياراته بعدم العودة إلى أي فتنة.
واستنكر حوري في حديث لـLBC ما جرى في زحلة خصوصاً إذا كان الامر يستهدف البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير، الرجل الوطني الكبير، مؤكداً أن اياً يكن من كان وراء حادثة زحلة، فهو مجرم، ويجب ان يُتخذ بحقه الاجراء اللازم ومن وراءه أيضاً.
اما بالنسبة لمواقف البطريرك صفير والردود عليها، أكد حوري ان كلام البطريرك منسجم مع نفسه، ويحق له التعبير عن رأيه، ومن حق الآخرين الرد عليه في السياسة، لكن بعيداً عن التجريح والمس بالمقامات، لافتاً إلى "أن تعبير "ما يسمى" هو محط كلام يستعمل غالباً، ولكن نحن معتادون على رد فعل "حزب الله" الانفعالي".
واستنكر حوري أيضاًَ توزيع المناشير في صيدا والتي كتبت في الليل ووزعت أيضاً في الظلام.
وتطرق إلى موضوع طاولة الحوار، فأكد "أن من حق كل فريق أن يعطي رأيه، وليس من المفيد أن نمنع الآخر من ذلك، أو نخوّن في كل رأي، وخصوصاً أن موضوع السلاح هو خلافي، وتمت إحالته إلى طاولة الحوار"، مشيراً إلى أن البيان الوزاري هو تسوية، ومن حق الجميع السؤال عن دور الشعب في الحماية والجيش والمقاومة.