واشارت الى أن الوزيرة بثينة شعبان قالت لاحد اعضاء الوفد الذي رافق سليمان في زيارته الاخيرة الى دمشق، على هامش القمّة اللبنانية – السورية، ان "الأسد سيزور بيروت – إن شاء الله – في وقت قريب جداً جداً جداً".
ونفت المصادر لوكالة "أخبار اليوم" وجود أي تضارب في حركة سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري لجهة ترتيب العلاقات الثنائية مع دمشق، قائلة: "من حسن الحظ ان الرئيسين متفاهمان جداً ويتصدان لكل الذين يحاولون الإصطياد في الماء العكر ويروّجون الى أن الجلسة المهمة تعقد في السراي الكبير، أما حين يتضمّن جدول الأعمال بنود أقل أهمية فتعقد في قصر بعبدا، او العكس".
وأكدت المصادر الرئاسية، أن السوريين، ورغم أصدقائهم وحلفائهم في لبنان، باتوا على قناعة أن التعاطي من دولة الى دولة يتم بين "الرأسين".
وأشارت، في هذا السياق، الى ان سليمان ليس بعيداً من توجه وفكر الأسد حول النظرة الإستراتيجية للتطورات الحاصلة في المنطقة ومقاومة العدو الإسرائيلي.
واعتبرت المصادر أن ما ذكر في البيان الختامي للقمة اللبنانية – السورية حول موقع رئاسة الجمهورية ما هو إلا دليل لدعم الإستقرار الداخلي، وذلك لا يعني أبداً دور لرئيس الجمهورية على حساب الآخرين، بل أن الملف اللبناني – السوري ممسوك بما يؤدي الى مصلحة البلدين.
