Site icon Lebanese Forces Official Website

معتبرا أن الالتفاف على البطريرك لن يوصل إلى نتيجة… زهرا لموقع “القوات”: السلاح يستعمل لتحقيق مكاسب سياسية وفرض وجهة نظر أحادية

أعلن عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أن الهدف من حملة "حزب الله" على البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير ولا سيما كلام الشيخ محمد يزبك، هو دحض الرأي الآخر، معتبرا أن ردود الفعل على ما قاله البطريرك من فرنسا تؤكد أن "الحزب" قد يشكل خطرا على الداخل مستقبلا، وقال: "من لا يقبل أي تقييم من الآخرين، فهو لا يقبل أي وجهة نظر أخرى ويصر على اعتماد وجهة نظره وكأنها من المسلمات حتى ولو كان التسليم بها عبر فرضها بالقوة على الآخرين".

في حديث إلى "موقع القوات اللبنانية الالكتروني"، وبالنسبة إلى كلام النائب محمد رعد عن نيل أموال من مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جفري فلتمان، أوضح زهرا أن القصد من كلام فلتمان هو المساعدات التي أعطيت لمناطق البقاع والجنوب والتي تدل على أن الدولة يهمها تنمية المجتمع وباستطاعتها التخلي عن "حزب الله"، معتبرا أن التذاكي بموضوع الأموال لن يشوه القصد من الكلام كي يتهموا الآخرين بقبض الأموال.

إلى ذلك، رأى زهرا أن كلام النائب نواف الموسوي هو تهويل على الآخرين لن يفيد أحدا ويؤكد أن وجود "السلاح" خارج الشرعية وبيد فريق داخل الدولة لا يطمئن اللبنانيين، موضحا أن هذا السلاح سيستعمل في المستقبل كما استعمل سابقا لتحقيق مكاسب سياسية وفرض وجهة نظر أحادية على اللبنانيين ما هو مرفوض جملة ومضمون.

وبالنسبة لاعتبار البعض أن الحملة على "حزب الله"، ما هي سوى رسالة لرئيس الجمهورية ميشال سليمان، أضاف زهرا: "لا يوفرون أي وسيلة لتغليب وجهة نظرهم وهي ليست في مكانها، فالعلاقة مع الرئيس جد جيدة، وما من حملة عليه إذا كنا نحن المقصودين"، لافتا إلى أن من لا يستطيع الدفاع عن وجهة نظره يبحث عن أحد يتلطى وراءه، وتابع: "لا يمكن أن نحسب لهم حساب".

وأكد أن زيارة "الحزب" للسفارة الباباوية هو للالتفاف على بكركي، وقال: "هي ضربة لا أظن أنها ستؤدي إلى أي نتيجة"، موضحا أن من الطبيعي رؤية زحمة حشود كما حدث الأحد في استقبال البطريرك في زحلة.

حاوره: يورغو البيطار

Exit mobile version