خطت اسرائيل خطوة جديدة صوب تنفيذ خطة بناء تستلزم هدم نحو 20 منزلا فلسطينيا في القدس الشرقية مما يهدد بمزيد من الاحتكاك بين الولايات المتحدة وإسرائيل في مشروع يصفه الفلسطينيون بانه توسع استيطاني.
واجتمع مجلس التخطيط ببلدية القدس لمناقشة اقتراح يمكن أن يجدد الضغوط الدبلوماسية على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد يوم من إذعانه لمناشدات دولية لتخفيف الحصار على غزة بعد الهجوم الاسرائيلي الدامي على قافلة سفن للمساعدات.
ومارس نتنياهو ضغوطا على رئيس بلدية القدس نير بركات لتجميد مشروع (حديقة الملك) في اذار في وقت كانت تجاهد فيه واشنطن لاستئناف محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية.
واعلن بي.جيه. كرولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة قلقة حيال المشروع لكنه اضاف إنها خطوة أولية تتخذها بلدية القدس وليس الحكومة الإسرائيلية.
وقال للصحفيين في واشنطن "لقد أجرينا عددا من المحادثات مع حكومة إسرائيل بهذا الشأن. هذه الخطوة هي بوضوح الخطوة التي نعتقد أنها تقوض الثقة اللازمة لتحقيق تقدم في المحادثات غير المباشرة".
واضاف ان مشاريع الاسكان والمشاريع الاخرى في المناطق المحتلة بالقدس ينبغي تقريرها في المحادثات بين الجانبين.
وفي وقت لاحق اكد مكتب نتنياهو في بيان إن الخطة أولية للغاية وما زالت تواجه عملية طويلة ومعارضة قبل ان يمكن ان تحصل على موافقة نهاية.