#adsense

مجلس ثورة الارز في بكركي: نقف الى جانب البطريرك في وجه شوقة الشتّامين المأجورة

حجم الخط

زار وفد من المجلس الوطني لثورة الارز الصرح البطريركي برئاسة امينه العام المهندس طوني نيسي يرافقه امين عام المجلس العالمي لثورة الارز الدكتور رشيد رحمة مسؤول العلاقات العامة السيد جوزيف السخن، مسؤول العلاقات الدولية المحامي ايلي خليل ومسؤول الاعلام بسام ضو.

واشار المجلس في بيان الى انه هنأ البطريرك صفير على زياراته الرعائية وتدشينه للكنائس محليا وفي دول الانتشار وأمل ان تستكمل هذه الزيارات لتشمل الاراضي اللبنانية كافة.

وثمن مواقفه الاخيرة خصوصا تلك التي أطلقها من العاصمة الفرنسية، مؤكدا وقوف الاحزاب والجمعيات المنتسبة للمجلس الوطني لثورة الارز الى جانب غبطته والى جانب الصرح في وجه جوقة الشتامين المأجورة وفي وجه كل من تسوله نفسه التعرض لمن اعطي مجد لبنان له.

وبحث الوفد مع البطريرك صفير الخوف من مسارات سياسية تتدافع بسرعة وتنذر بانعكاسات سلبية على لبنان، واولى هذه المسارات الملف النووي الايراني – الدولي ومدى انعكاساته السلبية على الساحة اللبنانية الداخلية، اذ ان امتلاك ايران للقنبلة النووية في الشرق الاوسط يحولها الى دولة قوية ولاعبة اساسية في مصير الشرق الاوسط، وستقع كل البلدان المحيطة بها تحت سيطرتها وهذا الامر سيحول "حزب الله" الى طرف اساسي في المعادلة الداخلية، وبالتالي فان مواجهة خطر "حزب الله" على المستوى اللبناني ستكون ضعيفة جدا، وسيضطر كل من المجتمع الدولي والعربي والداخلي الى التواصل معه، بعد ان يكون قد رتب امره داخليا على مستوى امساكه وحلفائه الصوريين بالنظام وهذا ما يسعون اليه جاهدين لفرضه حين تحين الفرصة.

وبالنسبة الى المحكمة الدولية، رأى المجلس انه بات ظاهرا الاقتراب من نهاية التحقيق ومن توفر معلومات كافية تسمح بوضع القرار الاتهامي وبدء المحاكمات، وان مجمل المعلومات الصحفية والتحاليل المتوافرة تشير الى اتهام كل من سورية وحزب الله، في موضوع الاغتيال وهذا ما ينعكس سلبا على الساحة اللبنانية الداخلية، لذا على الدولة اللبنانية توخي هذا الامر، لانه سيكون مدخلا لصراعات طائفية بين اللبنانيين وبالتالي عليها المسارعة في ضبط الموضوع.

كما بحث الوفد مع غبطته في تراجع الدور المسيحي وحضوره في المؤسسات الرسمية وخصوصا في الادارات الرسمية المدنية والامنية وفي اختصاصاتها كافة والقلق بات يسيطر على المسيحيين من جراء التعيينات التي تمرر وتفرض فرضا دون الاعتراض من قبل قادة الرأي المسيحيين سياسيين ام رجال دين، متمنيا عليه تفعيل دور الكنيسة المارونية الام، لان الوضع الماروني تجاوز الخط الاحمر، اذ تقع على الكنيسة المارونية مسؤولية توجيه المجتمع المسيحي الماروني وتشكيل حالة ضاغطة ومؤثرة لحث المسؤولين على القيام بواجباتهم والطلب من النواب والوزراء المسيحيين القيام بواجباتهم كما نص عليها الدستور.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل