استنكر المجلس الأعلى للروم الكاثوليك "العمل الإجرامي الذي قام به بعض المأجورين من خلال توزيع مناشير تدعو المسيحيين في شرق صيدا إلى إخلاء قراهم، والقصد منها إثارة الفتنة وتخويف المسيحيين وتوتير الأجواء والمس بالعيش المشترك".
ودعا المجلس في بيان الدولة بأجهزتها كافة "إلى ملاحقة المجرمين وكشف من يقف وراءهم وطمأنة المواطنين حتى يشعروا أنها موجودة لحمايتهم"، مطالباً المسيحيين في منطقة شرق صيدا "بالتمسك بأرضهم، وقد قدموا التضحيات في سبيل ذلك وألا يخافوا من صغار النفوس وزارعي الفتنة"، ومنوهاً بمواقف مطارنة صيدا الشجاعة ومساهمتهم في تهدئة الخواطر".
واثنى المجلس على موقف المرجعيات الإسلامية "التي تقف بحزم ووضوح في وجه المحاولات الخبيثة الهادفة إلى المس بمقومات العيش المشترك المسيحي – الإسلامي".