#adsense

موران: باريس تنتظر “ادلة” تؤكد ان الصحافيين الرهينتين في افغانستان على قيد الحياة

حجم الخط

اكد وزير الدفاع الفرنسي ايرفيه موران ان السلطات الفرنسية تنتظر "ادلة" على ان صحافيي قناة "فرانس 3" المخطوفين منذ 30 كانون الاول لا يزالان على قيد الحياة.

وبكلمات محسوبة لتجنب الحاق الضرر بالاتصالات الدقيقة و"المباشرة" التي تجري مع الخاطفين، قال موران من قاعدة تورا المتقدمة بشمال شرق افغانستان: "اخر ادلة تثبت ان الصحافيين لا يزالان على قيد الحياة تعود الى نيسان الماضي حين بث الخاطفون شريط فيديو على الانترنت ظهر فيه الصحافيان ايرفيه غيكيير وستيفان تابونييه".

وقال موران: "لدينا امال كبيرة ولدينا شهادات تشير على ما يبدو الى ان مواطنينا على قيد الحياة ويتم نقلهما باستمرار في الوادي حيث يحتجزان، وعندي شعور ان حوارا قد بدأ يثمر مع الخاطفين"، مشيرا إلى أن المواطنين قد يستعيدان حريتهما بين يوم واخر، في الاسابيع او الاشهر المقبلة.

إلى ذلك، رأى وزير الدفاع الفرنسي ان الحصول على ادلة جديدة على انهما على قيد الحياة امر اساسي لمواصلة الحوار مع الخاطفين واستمراره، مشددا على أن بلاده بانتظار الأدلة ونافيا أن يكون عندها أي سبب لتكون قلقة اليوم أكثر من قبل.

ولفت الى ان التأكيد الوحيد الذي تملكه السلطات الفرنسية هو ان الصحافيين هما لدى طالبان، مجددا ان تحرير الرهينتين هو "اولوية وطنية" وان تم استنفار القوات الفرنسية في افغانستان وكل الوسائل الضرورية لكي يستعيدا حريتهما باسرع وقت ممكن".

اما بخصوص الافراج الاثنين عن 26 سجينا افغانيا يشتبه بانهم من طالبان، فأشار الوزير الفرنسي إلى ان هذا الامر "لا يمت بصلة" الى مطالب الخاطفين.

وقد رافق موران في هذه الزيارة التي استغرقت بضع ساعات لافغانستان رئيس مجلس ادارة التلفزيون الفرنسي باتريك دو كاروليس، وفي حال كان الرجلان اطلعا على اخر تطورات القضية في الصباح اثناء لقاء مع اجهزة الاستخبارات الفرنسية، فقد الغي اجتماعان مع الرئيس حميد كرزاي ووزير الدفاع الافغاني عبد الرحيم ورداك بسبب "اجندة" كرزاي بحسب اوساط قريبة من الوزير الفرنسي.

وكان موران "يامل" لقاء الرئيس الافغاني قبل عودته الى باريس مساء، مؤكدا في الوقت نفسه "التعاون التام" من قبل السلطات الافغانية من اجل الافراج عن الرهينتين الفرنسيين.

من جهته، أوضح دو كاروليس ان الاتصالات مع الخاطفين "تتكثف"، وقال للقناة الثالثة في التلفزيون الفرنسي بعدما التقى مسؤولي القيادة العامة للامن الخارجي التي تدير عملية التفاوض: "تمكنت من لقاء العسكريين وايضا المدنيين، خصوصا هذا الصباح التقيت طويلا رئيس جهاز العمل في القيادة العامة للامن الخارجي التي تشرف على التفاوض".

واكد ان هذا التفاوض مستمر، وانها القناة نفسها، والمفاوضون انفسهم، وتابع: "على ما قاله محادثي فان هذا التفاوض يتكثف، والاتصالات تتكثف، انه مؤشر مشجع بالنسبة الينا".

المصدر:
AFP

خبر عاجل