اعتبر رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ان ما حصل منذ ايام من القاء مناشير تهدد الوجود المسيحي في بعض قرى شرق صيدا ما هو الا أمر عارض وزائل لا يعبر عن روح واخلاق المدينة ولا عن مصالح اهل المدينة وجوارها من كل البلدات الذين لطالما عاشوا سوية وسيكونوا دائما سوية مهما حاول صغار النفوس او المتآمرين او المتعاملين ان يشوهوا روح المدينة.
كلام السنيورة جاء خلال جولة قام بها على عدد من فاعليات صيدا الروحية، إذ التقى على التوالي: مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ومطران صيدا للموارنة الياس نصار ومفتي صيدا والزهراني الجعفري الشيخ محمد عسيران. واختتمها بزيارة للقصر البلدي للمدينة وبلقاء مع رئيس البلدية المهندس محمد السعودي. وكانت اللقاءات مناسبة للتداول في شؤون تهم المدينة ومنطقتها والأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.
وفي ما يتعلق بالتهديدات الاسرائيلية للبنان على خلفية ابحار سفن مساعدات لبنانية الى مرفأ غزة، رأى السنيورة ان اسرائيل اليوم تقع في مأزق مواجهة الرأي العام العالمي لا سيما بعد المذبحة التي ارتكبتها بحق اسطول الحرية، معتبرا ان الاتجاه والاهتمام يجب ان ينصب الان على ابقاء اسرائيل في مأزقها حتى يزداد شعورها بالعزلة ويزداد عزل العالم لها.