أمل المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أن تحدث زيارته إلى لبنان التغيير المطلوب في طريقة إدارة المعنيين اللبنانيين لملف اللاجئين، مؤكداً أن المفوضية العليا للاجئين سوف تجهد لوضع الأسس وخلق الشروط الملائمة لاعتماد سياسات من شأنها حماية اللاجئين من دون التأثير على الوضع اللبناني.
وفي مقابلة مع "السفير"، أشار غوتيريس إلى "واقع مرير وقاس" من وجهة نظر دولية "لا تتهاون في ضرورة إيجاد إطار تشريعات لحلّ المشاكل، وذلك في أقرب وقت ممكن"، مؤكداً ان هدف المفوضية هو إيجاد إطار مؤسساتي لضمان حقوق اللاجئين إلى لبنان، لافتاً إلى ان "هذا البلد يعاني مشاكل جدية، فهناك أكثر من 400 ألف لاجئ فلسطيني على أرضه، صحيح أنهم ليسوا من مسؤوليتنا ولكنهم من مسؤولية "الأونروا" وهم موجودون ويشكلون عبئاً كبيراً على المجتمع اللبناني. فيما تتأتى المشاكل الأخرى من تاريخ البلد وتكوينه."
وشدد غوتيريس على ان المنظمة تنظر إلى لبنان كديموقراطية حديثة تعترف بحقوق الإنسان، مضيفاً: "نريد العمل مع الحكومة كي تنتهج سياسة فعّالة لحماية اللاجئين، مع الأخذ بعين الاعتبار الانشغالات اللبنانية تجاه الفلسطينيين أو تاريخ البلد".