كرر وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك خلال زيارته مبنى الأمم المتحدة في نيويورك القول ان إسرائيل لن تسمح بأن تحاول سفينة جديدة آتية من لبنان كسر الحصار المفروض على غزة محملاً لبنان مسؤولية النتائج.
وإثر محادثات مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قال باراك "تحاول منظمة مدعومة من منظمة إرهابية على الأرجح إرسال سفينة جديدة الى غزة وهذا عمل غير مسؤول"، وطالب بمرور السفن بمرفأ أشدود ولفت الى أنه سيعتبر الحكومة اللبنانية مسؤولة عن أي سفينة تبحر من لبنان وعن أي شخص يكون على متنها محذراً من احتكاكات ستؤدي الى العنف.
وحض باراك بان كي مون على ان يضع جانبا خططا لتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في تداعيات استيلاء سلاح البحرية على قافلة السفن الدولية عندما كانت في طريقها الى غزة الشهر الماضي.
واضاف "اوضحت لبان كي مون انه يجب تمكين اللجنة الاسرائيلية من مواصلة عملها اذ ان لجان التحقيق الاسرائيلية تعمل بصورة مستقلة".
واضاف في حديث ادلى به للصحفيين في نيويورك انه من المستحسن ترك الموضوع لبعض الوقت بسبب استمرار وصول السفن الى شواطىء غزة
ووصف باراك منح تصاريح للمزيد من السفن لتبحر الى غزة بأمر ينطوي على انعدام المسؤولية.