#adsense

الديار رداً على تعليق الوزير باسيل: خطة الكهرباء هي مجموعة وعود ولا تحديد لآليات عملية

حجم الخط

ردت صحيفة الديار على تعليق وزير الطاقة والمياه جبران باسيل على المقال الذي نشرته يوم الثلثاء 22-6-2010 تحت عنوان: "الحكومة تقر خطة "وهمية" لإصلاح قطاع الكهرباء لا شراء لمولدات جديدة والحديث عن طاقة هوائية وشمسية" (لقراءة الخبر اضغط هنا)

حيث اعتبر باسيل أن "الديار" "أعطت ارقاماً ومعلومات خاطئة، وعليها ان تعطي معلومات صحيحة الى الناس"، فأعلنت الديار أنها عندما وصفت خطة الكهرباء بأنها وهمية، فإنها استندت الى الوقائع وليس الى الأوهام، والوقائع تشير الى الاتي :
1- تقول الخطة بتأمين مليار ونصف المليار دولار من خزينة الدولة لتنفيذ خطة الكهرباء، في حين ان موازنة عام 2010 لم تلحظ في الإنفاق الاستثماري اي مبلغ من هذا النوع.

2- إن من يطلع على مديونية الدولة التي وصلت الى 50 مليار دولار يعرف تماماً أنه لا يمكن تأمين 4 الى 5 مليارات دولار من مداخيل الدولة وقروض خارجية محسوبة على الدولة باعتراف كل الخبراء الماليين.

3- ان خطة الكهرباء هي مجموعة وعود، لا تلحظ خططاً عملية تحدد بالوقت والاشهر آليات التنفيذ، ومثالا على ذلك :
أ – تقول الخطة انه سيتم شراء مولدات لتأمين 1500 ميغاوات، في حين لا تحدد الخطة متى وكيف سيتم شراء المولدات.

ب – تقول الخطة بتأمين الغاز ولا تحدد مواعيد وآليات استجرار الغاز والكميات عبر اتفاقات خطية، بل تعطي وعوداً بأنها ستؤمّن الغاز وستشتري مولدات وستنفق 5 مليارات دولار لتأمين الخطة من دون تحديد آليات عملية، ومن هي الدول التي ستتم الاستدانة منها وكيف ومتى.

4- في الوقائع، وبالعودة الى تقرير البنك الدولي الذي صدر عام 2008 في شهر شباط، جاء في تقرير البنك الدولي أن خصخصة الكهرباء في لبنان ستؤدي الى غلاء سعرها، وخطة الوزير باسيل لم تأخذ في الاعتبار كل ما ورد في تقرير البنك الدولي.

5- ان الخطة بالنتيجة، ترضي الطبقة السياسية في لبنان، حيث سيؤدي الأمر الى خصخصة القطاع الاستراتيجي، اي قطاع الكهرباء وينتقل من الدولة الى القطاع الخاص، فتلتزم كل جهة معملاً لانتاج الكهرباء في مناطقها تماماً كما حصل في توزيع الصناديق على القوى السياسية، وتماماً كما اغتصبت القوى السياسية الدولة ووزعت المغانم عليها.

بالنتيجة، "الديار" لا تعتبر ان الخطة خطة الوزير باسيل، وهي لم تذكره بالاسم عن قصد، لأن خطة الكهرباء هي خطة استيلاء الطبقة السياسية على قطاع استراتيجي هو قطاع الكهرباء، ولذلك حازت الخطة الاجماع لانها ستوزع المغانم على كل الطبقة السياسية.

المصدر:
الديار

خبر عاجل