#adsense

Casper & سكيني

حجم الخط

هيهات… أتذكرون سكين المطبخ الذي كان الجنرال عون يريد ان يخوض فيه ما اسماها "حرب التحرير" ضد سوريا وتكسير رأس حافظ الاسد عام 1989… تشاء الصدف ان يسحب عون سكينه مجدداً بالتزامن مع عودته من زيارة للرئيس السوري بشار الاسد في دمشق، ويعلن بعد اجتماع تكتله في الرابية: "انا ضد الاستغناء عن شفرة سكين ومن هو ضد المقاومة انا ضده". فهنيئاً للمقاومة الالهية بالمصير الذي سينتظرها بمجرد سحب عون سكينه.

وفي غمرة الحديث عن إبحار السفينتين "ناجي العلي" و"مريم" الى غزة والتهديدات الاسرائيلية لهما، قد يكون من المفيد الاستفادة من خبرة عون اولاً في سير الرياح والتيارات، فهو اصبح الجنرال ميشال سنان حيث بشرنا انه بحث مع الاسد في "الطقس الاقليمي"، وثانياً في قيادة السفن، فهو القائل في العام 1989: "انا قبطان السفينة وإخر واحد بترك لبنان اذا قررت ان اتركه ولكنني لن اتركه لأنني صممت ان اندفن هون في مركز قيادتي"، وعندها بالتأكيد سترسو السفينتان في مرفأ موناكو.

وليطمئن الركاب ولا يخافوا من الاشباح، فالجنرال خبير ايضاً بهم، وهو بشرنا ان "الشعب اللبناني لا يتعذّب أبداً من سلاح "حزب الله" الذي لا نستطيع رؤيته. أصبح مثل "Casper". أين هو سلاح حزب الله؟ لا يزعجنا سلاح حزب الله أبداً". يبدو ان الجنرال اصبح مخطوفا بالروح الى عالم الالهة واسلحتهم، فلم ير سلاح "حزب الله" الظاهر خلال حماية إنضباط الحزب له في زيارته الجنوبية، ولا خلال غزوة 7 ايار التي شكلت "يوماً مجيداً"، ولا في سجد حيث استشهد النقيب الطيار سامر حنا، ولا بعد إنفجاري طير فلسيه وخربة سلم حيث منع مسلحو "الحزب" القوى الامنية ووسائل الاعلام من الاقتراب من الموقع. كذلك لم ير عون السلاح ظاهراً في الجولة السياحية "الجهادية" لطلاب من الجامعة اليسوعية خلال رحلة "الهوى جنوبي". فحذار ايها اللبنانيون من الـCasper & سكيني.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل