#adsense

مصادر أمنية لا تستبعد “بصمات” فلسطينية وراء المنشورات في شرق صيدا

حجم الخط

تتابع الأجهزة الأمنية تحقيقاتها في قضية البيانات المشبوهة التي ألقيت شرق صيدا وتتضمن إنذارا صريحا لمسيحيي المنطقة بإخلاء قراهم ومحذرة من مغبة عدم التنفيذ، فكثفت جهودها وتدابيرها للتوصل الى معرفة الجهة التي تقف وراء العمل، مسيرة دورياتها في مختلف قرى شرق صيدا.

وفي هذا الإطار، أعلنت مصادر أمنية لـ"المركزية" ان الجيش اللبناني في صدد تنفيذ خطة امنية محكمة خلال الايام القليلة المقبلة، حرصا على تبديد أجواء القلق التي تعتري نفوس المسيحيين هناك وإشاعة الطمأنينة والراحة".

وشددت المصادر على العيش المشترك في المنطقة كخيار لا بديل عنه، مشيرة الى ان ما حصل لا يصب في مصلحة المسلمين لانهم معنيون بالوجود المسيحي كغيرهم من الطوائف خصوصاً في هذا الظرف الذي يمر به البلد والذي لا يحتمل اي خلل في التركيبة اللبنانية.

ولم تستبعد المصادر إحتمال ان تكون وراء العمل ايد فلسطينية ردا على رفض بعض الجهات المسيحية إعطاء الفلسطينيين الحقوق المدنية.

وقللت المصادر من نتائج هذه المناشير، مشيرة الى انها ولدت ميتة لآن الوضع الاقليمي لا يسمح بتعكير الاجواء في لبنان راهنا، ولا الوضع الداخلي يتجه نحو المواجهات والتوتر، ولا الجيش اللبناني في وارد السماح بحصول اشكالات امنية من شأنها زعزعة الاستقرار وجذب لبنان نحو دوامة من المواجهات العسكرية". وأكدت ان القضية لن تطول وستأخذ طريقها نحو طي الملف سريعا بسرعة تمهيدا لعودة الى الحياة الطبيعية اليومية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل