أعلنت المديرية العامة للامن العام، ان اللواء جزيني اوضح خلفية قرار الدهم الذي اتخذ بسبب اقامة احتفال سوداني غنائي في الأوزاعي بتاريخ 6/6/2010، والتي تم بنتيجتها توقيف عدد كبير من رعايا السودان الداخلين خلسة إلى لبنان من دون ترخيص قانوني ولعدم حيازة الحضور مستندات شرعية، مشيرة إلى ان التوقيفات جرت باشراف النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان وفقا للاصول القانونية المعتمدة، ولافتة إلى ان هناك تحقيقا رسميا يجري حاليا مع الضباط والعناصر الذين تولوا التنفيذ للتأكد من عدم وجود مخالفات مسلكية جرت خلال عملية الدهم والتوقيف.
من جهته، أكد السفير السوداني ادريس سليمان اصراره على الاجتماع بالمدير العام للأمن العام لاعادة الامور الى حجمها بعدما تمت اثارتها وتضخيمها من بعض وسائل الاعلام.
وإثر لقائه المدير العام للأمن العام اللواء الركن وفيق جزيني، قال: "هناك رعايا سودانيين ارادوا من خلال تواصلهم مع وسائل الاعلام تسهيل قبول طلبات لجوء تقدموا بها الى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عبر الادعاء بوجود تمييز عنصري وسوء معاملة بحقهم".