ذكرت مصادر مؤكدة لـ"الديار" ان اللقاء بين رئيس الحكومة سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط في بيت الوسط تطرق بشكل رئيسي الى العلاقة بين الطرفين في اقليم الخروب وضرورة تهدئة الامور خصوصا ان التوترات بدأت بعد الانتخابات البلدية على الارض في معظم قرى الاقليم.
وتضيف المصادر ان جنبلاط وضع الحريري وبشكل صريح بملاحظاته وتحديدا على اداء مسؤولي المستقبل النائب محمد الحجار والدكتور بسام عبد الملك، كما حذر جنبلاط من الاجواء المذهبية في الاقليم والتي تنذر بعواقب وخيمة على المنطقة وضرورة احترام الخصوصية الجنبلاطية في الاقليم، فيما يمارس مسؤولو المستقبل حرب إلغاء ضد عناصر الاشتراكي والقاعدة الجنبلاطية واكد جنبلاط للحريري انه من حقه تسمية واقتراح شخصيات من الاقليم في التعيينات برفض فيتو المستقبل على هذا الامر وحصره في الطائفة الدرزية، وعرض جنبلاط سلسلة من ممارسات تيار المستقبل.
وتقول المصادر ان الرئيس الحريري تفهم وجهة نظر جنبلاط لجهة احترام الخصوصية الجنبلاطية علما ان تدخل الحريري شخصيا حسم الامور في رئاسة اتحاد بلديات الاقليم لصالح الاسم الذي يريده جنبلاط بعد تهديد الاخير بأنه سيلجأ الى مواقف تصعيدية في حال عدم الاخذ برأيه.