كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "اللواء" أن الحكومة تحاول طمأنة الدول الأساسية المشاركة في قوات "اليونيفل"، ولا سيما فرنسا واسبانيا وايطاليا وألمانيا، إلى سلامة الوضع في الجنوب. وأشارت إلى أن مخاوف هذه الدول من احتمالات حدوث تطورات دراماتيكية في المنطقة دفعت بالحكومة بالتنسيق مع "حزب الله" الى البحث عن مخرج لائق يلغي رحلة السفينتين الى غزة، بطريقة تحفظ ماء الوجه ولا توحي بأن الامر شكل هزيمة سياسية في مواجهة اسرائيل، لافتة في هذا السياق الى قرار إيران بالغاء رحلاتها البحرية الى غزة وامتناع سوريا عن تحريك اي سفينة تابعة لها.
ولاحظت المصادر ان الاجواء المعقدة والمشنجة هي التي وقفت وراء تقارير اسرائيلية تحدثت عن الغاء الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله زيارة مقررة له الى تركيا لاسباب امنية، او بسبب حرص رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان على عدم اثارة مزيد من الاشكالات مع اسرائيل والولايات المتحدة.