نقلت "الأنباء" الكويتية عن محللين سياسيين في بيروت ان المحطة الأبرز التي تنتظر الرئيس سعد الحريري في النصف الثاني من هذا العام تتمثل بصدور القرار الاتهامي للمحكمة الدولية.
وأفادت بأن موقف الحريري من المحكمة وأي قرار سيصدر عنها سيترك أثره المباشر عليه وعلى تيار المستقبل الذي ينتظر معرفة الحقيقة في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، خصوصاً انه سبق لرئيس الحكومة ان أعلن التزامه بكل ما سيصدر عن المحكمة.