#adsense

“تيار التوحيد” تيار الزبزبات ومجرد وكيل لأسياده الخارجيين

حجم الخط

عاود ما يُسمّى بتيار "التوحيد" حملاته المشبوهة التي تهدف الى النيل من مسيرة "القوات اللبنانية" السيادية والطعن بشخصياتٍ ودولٍ عربية وأجنبية كانت لها ايادٍ بيضاء في دعم قيامة لبنان، والحرص على مؤسساته الشرعية. ولم تُفاجئ احداً هذه الحملات المسعورة والتي تتزامن مع الجولات الخارجية للكاردينال مار نصر الله بطرس صفير والدكتور سمير جعجع الهادفة الى تثبيت استقلال لبنان، ولكن توضيحاً للرأي العام اللبناني نشير الى أن:

اولاً) أول ما يتبادر الى الأذهان طرح السؤال "من هو تيار التوحيد هذا؟"، "من يمثّل"، "ما هو حجمه الشعبي الحقيقي غير المنفوخ"؟ وسرعان ما تأتي الإجابة انه تيار صوتي ليس إلا. فلا نراه في أي استحقاق نيابي، بلدي، نقابي او طالبي. ويأتي الاستنتاج بأنه مجرد وكيل لأسياده الخارجيين، يحمل رسائلهم وينفذ اوامرهم طائعا صاغرا.

ثانياً) من المستغرب ان يلجأ وئام وهاب الى الطرق القانونية المشروعة لمقاضاة "القوات اللبنانية" على بيانها الإعلامي، وهو الذي لم يترك مناسبةً إلاّ وهددّ فيها اللبنانيين باللجوء الى العنف، وبتكرار سيناريو 7 ايار، وآخرها على قناة "المنار" بتاريخ 20 حزيران 2010 . وقد بلغ الأمر بوهّاب حدّ تهديد القوى الأمنية اللبنانية من مغبّة التعامل مع المحكمة الدولية وذلك في مقابلةٍ له مع "او تي في" بتاريخ 2 حزيران 2010 بقوله:"القوى الأمنية اللي بدها تشتغل مع المحكمة في استدعاء الناس، بدها تنفك رقبتها". مع العلم أن وهاّب إيّاه سبق له، في مقابلةٍ على "المنار" بتاريخ 2 نيسان 2010 ان استوحى من شريعة الغاب سلوكه السياسي والشخصي، حين رفض اللجوء الى القضاء لتحصيل حقّه، زاعماً بأن الحق يُنتزع بالقوة.

ثالثاً) امّا بالنسبة لإتهامات القتل والتهجير التي ساقها بيان ما يُسمّى "بتيار التوحيد" بحقّ "القوات اللبنانية"، فإنها مدعاةٌ للسخرية. فهل غاب عن بال تيار التوحيد هذا، ان اسياده الخارجيين دشّنوا مسيرة القتل والإغتيالات في لبنان بتصفية رمزٍ وطني وأحد ابرز شخصيات الموحدين الدروز كمال جنبلاط؟ وقد بلغ حقد هؤلاء على كمال جنبلاط ان اوعزوا لحليف وهاّب العماد اميل لحود بانتزاع تمثال جنبلاط من امام قصر بيت الدين في العام 1999؟

وأن اسياد وهاّب هؤلاء افتتحوا عهدهم بتهجير بلدة الدامور واستكملوها بتهجير قرى البقاع الشمالي والشمال، وبتنفيذ المجازر والإغتيالات على مساحة الوطن وصولاً الى جريمة اغتيال الرئيس الحريري .

وللتذكير ايضاً، فإن وهاّب كان السبّاق في الطعن والتشكيك بالمحكمة الدولية الناظرة بجرائم الإغتيال السياسي الأخيرة، رغبةً منه واسياده الخارجيين بطمس الحقيقة الى الأبد.

وإن أراد تيار التوحيد المزيد فيمكننا تزويده بعشرات وعشرات من مآثر أسياده التي طالت كل لبنان وكافة الطوائف اللبنانية، قتلا وتنكيلا وتهجيرا وتدميرا واعتقالا وتعذيبا…

رابعاً) امّا لجهة التباهي بالأحكام المفبركة الصادرة بحق "القوات اللبنانية"، ففي ذلك استخفافٌ بعقول اللبنانيين الذين عايشوا بكثيرٍ من الألم والمعاناة حقبة الوصاية السورية، وما رافقها من فبركة ملفاّت طالت محطات إعلامية وصحافيين مرموقين كمحطة "ام تي في"، والشهيد سمير قصير، وملف التعامل مع اسرائيل الذي دُبّر لمدير عام محطة "الجديد" تحسين خياط بتاريخ 6 كانون الأول 2003، وصولاً الى الشخصيات والأحزاب السياسية، ومنها الملفات المالية التي لُفقّت بحق العماد عون والآلاف من شبان التيار السيادي. ولا شكّ في أن الملفات القضائية المفبركة التي طالت "القوات اللبنانية" تندرج في هذا السياق السياسي، وهو ما تصدّى له المجلس النيابي اللبناني يوم اقرّ قانون العفو عن الدكتور جعجع بأكثرية 100 صوت يمثلّون الغالبية الساحقة من اللبنانيين، فطوى هذه الصفحة السوداء من تاريخ الوصاية الى غير رجعة.

خامساً) ليست الحملات المبرمجة التي يشنهّا وئام وهاب وامثاله بحق الرئيس حسني مبارك سوى ترددات لأمر عمليات يُدار من خلف الحدود. وفي الحقيقة فإنه آن لهؤلاء الأسياد أن يتقوا الله في ما هم فاعلون وأن يتمتعوا بحدّ أدنى من الحياء، إذ أنه من المعيب ان يصدر هذا الكلام السوقي بحقّ رئيس اكبر دولة عربية وقفت دوما الى جانب الحق ودافعت عن الجميع في الملمات والشدائد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل