الجمعة الخامسة من زمن العنصرة
الرّسالة: رسل 10: 44-48
حلول الرّوح القدس على الوثنيّين
44 وفيما كانَ بطرسُ لا يزالُ يتكلّمُ بتلكَ الأقوال، نزلَ الرّوحُ القدسُ على جميعِ الّذينَ سمعوا الكلمة.
45 فدهشَ كلّ المؤمنينَ المختونين، الّذينَ رافقوا بطرس، لأنّ موهبةَ الرّوحِ القدسِ أفيضتْ حتّى على الأمم،
46 لأنّهم كانوا يسمعونهم يتكلّمونَ بلُغات، ويعظّمونَ الله. حينئذٍ أجابَ بطرس:
47 "هلْ يستطيعُ أحدٌ أنْ يمنعَ ماءَ العمادِ عن هٰؤلاءِ النّاس، وقد نالوا مثلنا الرّوحَ القدُس؟"
48 وأمرهم أن يعتمدوا بٱسمِ يسوعَ المسيح. حينئذٍ سألوهُ أن يُقيمَ عندهم أيّامًا.
شرح آيات الرّسالة:
44 ﮔ رسل 11/15؛ 15/8؛ 8/16؛ 19/5-6.
نزل الرّوح القدس: هٰذه عنصرة الوثنيّين، وقد تحقّق منها بطرس (10/47؛ 11/15؛ 15/8).
45 ﮔ رسل 2/17-21، 33.
46 ﮔ مر 16/17؛ رسل 2/4، 11؛ 19/6.
47 ﮔ رسل 11/17؛ 8/36.
49 ﮔ رسل 19/5؛ 2/38؛ 1/5؛ 9/19؛ 14/28؛ 16/15؛ يو 4/40.
أمرهم أن يعتمدوا: ما كان بطرس يعمّد (8/12)، بل يكل ذٰلك إلى شبّان يَسهُل عليهم النّزول إلى الماء، كما كانت العادة (8/38). وما عمّد بولس تفرّغًا للتّبشير (19/5؛ 1 قور 1/14، 17).
يقيم عندهم أيّامًا: أجاز مسيحيّو أورشليم أن يعتمد أناس غير مختونين، و لٰكنّهم ما أجازوا إقامة بطرس الطّويلة في بيوتهم (11/2-3؛ 10/28). وقد طُرحت المشكلة نفسها في كنيسة أنطاكية (غل 2/11-13).
الإنجيل
متّى 10: 34-39
السّيف لا السَّلام
34 لا تظنّوا أنّي جِئتُ لأُلقيَ على الأرضِ سلامًا، ما جئتُ لألقيَ سلامًا بل سيفًا.
35 جئتُ لأفرِّقَ بين الرَّجُل وأبيه والبِنْت وأُمِّها، والكَنَّةِ وحماتها.
36 وأعداءُ الإنسان أهلُ بيتِهِ.
أولويّة المحبّة ليسوع
37 مَن أحبَّ أبًا أو أمًّا اكثر منّي فلا يستحقُّني. ومَن أحبَّ ٱبنًا أو ٱبنةً أكثر منّي فلا يستحقُّني.
38 ومَن لا يحمِل صليبَهُ ويتبعني فلا يستحقُّني.
39 مَن وَجدَ نفسَهُ يفقِدُها، ومَن فقَدَ نفسَهُ من أجلي يجِدُها.
شرح آيات الإنجيل:
34 ﮔ لو 2/34؛ 22/36.
السّيف: ليس سيف العنف والثّورات، بل السّيف الّذي يشطر النّاس، بالنّسبة إلى يسوع وتلاميذه، شطرين: مؤيدين أو معادين (لو 2/34). على التّلاميذ أن يثبتوا على حبّ يسوع، بل أن يموتوا في سبيله.
35-36 ﮔ مي 7/6.
37 ﮔ تث 33/9.
38 ﮔ متّى 16/24؛ مر 8/34؛ لو 9/23.
40 ﮔ متّى 16/25؛ مر 8/35؛ لو 9/24؛ 17/33؛ يو 12/25.
النفس: هي الحياة. من تخلّى عن حبّ يسوع حفاظا على حياته في الدّنيا فقدها في الآخرة، ويجدها في الآخرة من بذلها في الدّنيا حبّا بيسوع.
للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:
مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).
مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).
نقله: فلاّح بكرم الرّبّ.