افتتحت كينيا محكمة خاصة لمحاكمة الاشخاص المشتبه بانهم قراصنة، الذين تعتقلهم القوات البحرية الاجنبية قبالة سواحل الصومال وفي خليج عدن.
وتحملت كينيا عبء تسلم الاشخاص المشتبه بانهم قراصنة ومحاكمتهم وسجنهم بعد ان جعل القراصنة طرق الملاحة البحرية التي تربط اوروبا بأفريقيا وأسيا من اخطر الأماكن في العالم.
وتجوب القوات البحرية الاجنبية المحيط الهندي للمساعدة في حماية سفن الشحن التجارية من القراصنة، وتعهدت تنزانيا وسيشل وموريشيوس بمساعدة كينيا في محاكمة القراصنة وسجنهم.
إلى ذلك، قال ريتشارد اونيونكا نائب وزير الخارجية الكيني: "الحكومة بأكملها سعيدة باشتراك تنزانيا وسيشل في تحمل عبء القرصنة، لكن الامر لن يكون منصفا الا متى تحملت جميع الدول المطلة على المحيط الهندي المسؤولية لمكافحة القرصنة".
وسيقوم مكتب الامم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة والاتحاد الاوروبي واستراليا وكندا بتمويل المحكمة التي سيكون مقرها في سجن لا تيوا بمدينة مومباسا المطلة على المحيط الهندي.
وأوضح رئيس وفد الاتحاد الاوروبي في كينيا اريك فان دير ليندن أن الاتحاد سيواصل دعم هذه الجهود، وقال: "سنقدم اكثر كثيرا مما قدمنا ونشارك ايضا في تحديث المنشآت والادعاء في السجن والقضايا المتعلقة بالامن".
ولفت مفوض الشرطة الكينية ماتيو ايتيري إلى ان القراصنة سيقضون في حال ادانتهم عقوبتهم في السجن الذي يحتجز فيه حاليا 106 ممن يشتبه في انهم من القراصنة، وأضاف: "سفنا حربية من عدة دول اعتقلت 124 ممن يشتبه في انهم قراصنة وسلمتهم إلى السلطات الكينية منذ عام 2003، ادين 18 حتى الان حكم على عشرة منهم بالسجن سبع سنوات وعلى ثمانية بالسجن 20 عاما، لدينا 106 من المشتبه بهم الذين ما زالوا رهن الاحتجاز في انتظار محاكمتهم والحكم عليهم".