انفجر طرد مفخخ الخميس في وزارة حماية المواطن التي تتولى شؤون الشرطة وتضم مقرها، في اثينا مما ادى الى مقتل رئيس الامن في الوزارة، حسب الشرطة.
واعلن رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو مساء الخميس في بيان ان الاعتداء هو هجوم ارهابي.
واعرب عن المه وندد كل مواطن يوناني لهذا الهجوم الارهابي.
واضاف "في الوقت الذي تخوض فيه بلادنا وشعبنا معركة يومية للخروج من الازمة، يرد قتلة جبناء الاساءة لديمقراطيتنا وللمجتمع اليوناني ، وسيتلقون الرد الذي يستحقونه ليس فقط من الدولة بل من المجتمع باسره".
واكد ان الارهابيين لن يحققوا مبتغاهم.
ووقع الانفجار الذي افاد مصدر امني انه قوي جدا على بعد امتار من مكتب الوزير ميخاليس خريسويديس الذي لم يصب باذى رغم تواجده في مكتبه وقت الانفجار.
وقتل في الانفجار رئيس الامن جورج فاسيلاكيس (52 عاما) الذي كان في مكتبه في الطابق السابع، حسب الشرطة.
وهذه اول مرة في تاريخ اليونان يستهدف اعتداء قلب الجهاز الامني في البلاد في مبنى يخضع مدخله الى سلسلة من الاجراءات الامنية.
ووقع الانفجار في الطابق السابع من المبنى الكبير الذي ياوي مقر الوزارة والشرطة في احد شوارع اثينا الكبرى وقد تم اخلاؤه.
وكان وزيران سابقان لوزارة حماية المواطن نجيا من تفجيرات كان اخرها في ايار 2006، واعلنت مسؤوليته مجموعة "النضال الثوري" مسؤوليتها عن التفجير.
وكانت الشرطة اعتقلت ستة من اعضاء المجموعة في نيسان من بينهم زعيمها.