#adsense

“الشرق”: مخاوف اقليمية ودولية على رغم التعهدات الاميركية

حجم الخط

كتبت تيريز القسيس صعب في "الشرق": تتسارع الاحداث الاقليمية والدولية وسط مخاوف من ان تؤثر على المنطقة، لاسيما ان الملف الايراني النووي مازال يرخي بثقله على الجهود القائمة حالياً.

إلاّ أن ذلك، لم يترك المفاوضات العربية – الاسرائيلية تأخذ منحى آخر، خصوصاً ان كثرة الزيارات الى واشنطن لمسؤولين فلسطينيين او اسرائيليين او عرب، تهدف الى ايصال رسالة اميركية واضحة وصريحة، بأن المفاوضات العربية مع اسرائيل أكانت مباشرة او غير مباشرة يجب ان تصبّ في اطار السلام الحقيقي والفعلي في المنطقة، خصوصاً ان الرئيس باراك اوباما اخذ على عاتقه شخصياً هذه المسألة، وهو مصمم على تحقيق خرق ما في هذا الاتجاه قبل الخريف المقبل.

وكشفت مصادر ديبلوماسية اميركية ان اوباما وعبر لقاءاته المسؤولين وبشكل خاص الاسرائيليين يوجه رسالتين تتمحور الاولى حول اهتمام الولايات المتحدة في انجاح السلام والانتقال من المفاوضات غير المباشرة الى المفاوضات المباشرة، وان على الجانب الاسرائيلي ملاقاة الجهود الاميركية في هذا المجال، وهي اليوم من اولويات الاستراتيجية الاميركية في الشرق الاوسط، ومن اولويات الرئيس اوباما شخصياً.

اما الرسالة الثانية فتؤكد ضرورة تصويب مسار السلام في المنطقة بحيث لا يمكن احداث انزلاقات امنية لاسيما ان تداعيات ذلك سيشمل كل دول المنطقة من دون استثناء.

من هنا، فإن المصادر تعتبر ان المفاوضات غير المباشرة لم تحقق حتى اليوم اي تقدّم، لاسيما ان الولايات المتحدة ترى انه خلال الشهرين المقبلين يجب تحقيق خطوات ما على المسار التفاوضي.

من هنا، فإن الاوساط الاميركية ستؤكد امام رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو بشكل خاص ضرورة العمل الجدّي مع عملية السلام واظهار النيات الحسنة والانفتاح على كل القضايا التفاوضية، لأن العرب ابدوا تجاوباً مع كل الفرص التفاوضية الفعلية، وهم اليوم بصدد التفكير عن مخارج اخرى لاعطاء المفاوضات جدية اكبر عبر توجههم الى المجتمع الدولي ومجلس الامن، إلاّ أن ذلك قد يعترض عبر "الفيتو" الاميركي المتوقع لذلك.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل